إقتصاد

JP Morgan تتوقع ازمة اقتصادية عالمية جديدة

لم يأت عام 2008 حتى حدثت الأزمة المالية العالمية والتي تسببت في خسائر اقتصادية عملاقة في جميع أنحاء العالم، والذي لم يكن مستعداً لها، والتي كان من أهم أسبابها فقاعة الأنترنت، والرهونات العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أدت إلي انهيار البورصات وخسائر ضخمة للشركات، وقد عانت الدول الصغيرة والناشئة لفترات طويلة ولربما حتى الأن إثر هذه الأزمة.
وفي ظل هذه الأحداث والتي عانى منها الاقتصاد خلال العشر سنوات الماضية، اعلن المحللون في بنك “جي بي مورجان” عن توقعهم أزمة مالية جديدة في عام 2020، والتي بدورها سوف تزيد من الديون الحكومية في الأسواق الناشئة بنسبة 2.7% خلال الأزمة.
وتوقعوا انهيار أسواق الأسهم في الأسواق الناشئة بنسبة قد تتجاوز 48%، وانخفاض عملاتها بنسبة 14.4%، أما الأسواق الأمريكية فقد توقع التقرير أن تنخفض بنسبة 20% خلال الأزمة، وهبوط أسعار الطاقة بنسبة 39%، والمعادن الأساسية بنسبة 29%.
وأوضح التقرير أن تضاؤل السيولة منذ عام 2008 في الأسواق الناشئة سيكون من الصعب السيطرة عليه وقت الأزمة.
وقالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي سابقاً ” جانيت يلين”: إنه يجب على المركزي الأمريكي المحافظة على معدلات الفائدة منخفضة لفترة أطول لمواجهة مرحلة الركود الاقتصادية المتوقعة.
وتوقعت كبيرة المحللين في بنك مورجان ستانلي إن معدلات الفائدة المرتفعة سوف تشكل ضغطاً على الطرف الأضعف من المقرضين ودائنيهم في الاقتصاد الأمريكي.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى