تأمين

20% من سندات التأمين متأثرة بالكوارث

20% من الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين ورؤوس أموال الطرف الثالث التي وظفت في سنة 2018 الاكتتابية تأثرت بخسائر الكوارث وفقا لوكالة “أيه. أم. بست”.
من شأن ذلك أن يقود العودة إلى الربحية خلال السنة ولربما يؤدي إلى زيادة معدلات الأسعار في نيسان وحزيران وتموز.
وبالطبع، فإن العديد من أكبر الصناديق الدولية للأخطار التشغيلية قد رفعت رأس المال ليحل محل بعض ضماناتهم على الأقل لاستخدامها في التجديدات الرئيسية في كانون الثاني 2019.
لكن وكالة التصنيف تقدر أن ما زال حوالي 20% محاصرين وغير متاحين للاكتتاب، مما يعني أن رأس المال القابل للانتشار لسوق الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين انخفض بشكل كبير في 1/1.
كانت قدرة شركات الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين هي المحرك الرئيسي لنمو رأس المال لإعادة التأمين في عام 2018 ويمكن النظر إلى المستقبل على النحو التالي “أيه. أم. بست” تقول :” إن من المرجح أن يظل رأس مال إعادة التأمين التقليدي ثابتًا، وذلك بفضل تأثير خسائر 2018 وخسائر رأس المال غير المحققة في النصف الثاني من العام”.
مع الأخذ في الاعتبار محاصرة الضمانات ، والتي تعتبرها “أيه. أم. بست” عامل أساسي في حساب نقاط التقييم المعتمد الخاصة بها من أجل شركات إعادة التأمين حيث أن جودة وشروط الضمانات يمكن أن تفيد ماديًا من شركات إعادة التأمين التي تشتري الحماية المدعومة من طرف ثالث من الهياكل غير المصنفة، وتقييم وكالات التصنيف لرأس المال الصناعي في نهاية عام 2018 يظهر انخفاض طفيف.
وبفضل محاصرة الضمانات الخاصة بشركات الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين، دخلت سوق إعادة التأمين في التجديدات التي تمت في كانون الثاني 2019 بقليل على السعة عما كان عليه في السنة السابقة، والذي ربما كان قد أدى مع ارتفاع طفيف في الطلب إلى زيادات أكبر في الأسعار مما كان متوقعًا.
لكن وكالة التصنيف لا تتوقع أن تتقلص شهية الاستثمارات في الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين بأي شكل من الأشكال، قائلةً: “سيستمر المستثمرون في الاستثمار في رأس مال طرف ثالث، وسيستمر التحالف بين رأس المال التقليدي والثالث، مما يضمن وفرة القدرة لقطاع إعادة التأمين”.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى