إقتصادعملات cryptoمونيتور الفساد

ھل تحارب تقنیة البلوكتشین الفساد؟

كتب إمیلي بلاند تقریرا نشر على موقع البنك الدولي عن تقنیة البلوكتشین قال فیھ :” إن تقنیة البلوكتشین تشكل ركیزة للثورة
الصناعیة الرابعة، حیث تماثل تقنیات كالمحرك البخاري والإنترنت اللذین أطلقا العنان لثورات صناعیة سابقة. فھذه التقنیة لدیھا
القدرة على تعطیل نماذج اقتصادیة وتجاریة قائمة وقد تكون ذات قیمة خاصة في بلدان الأسواق الناشئة. ویرى الخبراء أن قواعد
البیانات المتسلسلة تبشر أیضاً بأن تصبح وسیلة لمكافحة الفساد، خاصة في منطقة أمریكا اللاتینیة والبحر الكاریبي، حیث یزید
عدد السكان ممن لدیھم ھواتف عن عدد من لدیھم حسابات مصرفیة”.
وأضاف، ولكن ما ھي تقنیة البلوكتشین؟ ببساطة، ھي سلسلة من الكتل الرقمیة التي تحتوي على معلومات. وحالما یتم إنشاء
المعلومات، یصبح من الصعب للغایة تغییرھا. وھي تتضمن معلومات عن المُرسل والمتلقي ومقدار العملة. والبیانات جدیرة بالثقة
لأنھا مرتبطة في إطار صارم من القواعد ومفاتیح التشفیر، ولا یمكن الوصول إلى البیانات أو تعدیلھا إلا لمن لدیھ المفتاح
الصحیح. كما تلغي سلسلة الكتل الحاجة إلى وجود وسیط كالبنوك أو المحامین.
وأشار إلى استخدام سلسلة الكتل في العملات المشفرة مثل بیتكوین، لكن العدید من الاستخدامات المحتملة الأخرى تواصل
لسلسلة الكتل في أمریكا اللاتینیة والبحر الكاریبي، وھي مكافحة الفساد. الظھور، مثل أسواق الطاقة، والھویة الرقمیة، وسلسلة التورید، والرعایة الصحیة، والخدمات المالیة. ولكن ھناك أھمیة خاصة
وتابع، قد أظھرت الدراسات أن الفقراء یدفعون أعلى نسبة من دخلھم في الرشا. ففي باراغواي، یدفع الفقراء %6.12 من دخلھم
للرشا بینما تدفع الأسر ذات الدخل المرتفع %4.6 .فغیاب تجھیل الھویة مع إمكانیة تتبع سلسلة الكتل یجعل الفساد أكثر صعوبة
باستخدامھا عنھ بالنقود التقلیدیة. على سبیل المثال، إذا قررت إحدى الحكومات إنشاء طریق، فبإمكانھا تتبع كیفیة إنفاق كل
دولار، وتحدید جمیع مستخدمي الأموال، والتأكد من أن المصرح لھم بإنفاق الأموال ھم فقط من یفعلون ذلك على أساس النفقات
الفور. ومن الممكن أن یشكل ھذا النوع من التتبع المالي رادعًا للرشا في القطاع العام، مما یؤدي بدوره إلى تعظیم أثر التنمیة. المقررة في الأصل. ویمكن للتحقیقات في ممارسات الاحتیال والفساد، التي تستغرق في العادة بضعة أشھر، أن تُستكمل على
وتعمل مجموعة البنك الدولي على ضمان أن تتمكن البلدان النامیة من تسخیر ھذه الأنواع من الابتكارات للقضاء على الفقر المدقع
وتعزیز الرخاء المشترك. ففي أغسطس آب 2018 ،طرح البنك الدولي أداة دین جدیدة تعمل بنظام سلسلة الكتل، وھي أول سند
یتم إنشاؤه في العالم وتخصیصھ ونقلھ وإدارتھ خلال دورة حیاتھ باستخدام سلسلة الكتل.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى