مصارف

ودائع المصارف اللبنانية تنمو على أساس سنوي بالرغم من انخفاضها في الربع الثالث

وفقا لإحصاءات القطاع المصرفي الصادرة عن مصرف لبنان المركزي، سجل شهر أيلول نمواً إيجابياً للودائع، رغم انخفاضها في الربع الثالث.
فقد سجل شهر أيلول نموا إيجابيا في الودائع بلغ 713 مليون دولار على الرغم من تدفق “الشائعات” التي ميزت البيئة اللبنانية، مما رفع إجمالي النمو منذ بداية العام إلى مستوى معتدل يبلغ 5.3 مليار دولار، ما يعادل 3.1%، على الرغم من انخفاض بنسبة 20% عن النمو الذي بلغ 6.6 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي و 12% أقل من متوسط النمو البالغ 6 مليار دولار في نفس الفترة من السنوات الخمس الماضية.
عند النظر إلى نمو الودائع الربع السنوية، فإن الربع الثالث “أشهر الصيف”، والذي عادة ما يمثل أكبر حصة من نمو الودائع في ضوء المداخيل الكبيرة للمهاجرين اللبنانيين، أفاد عن أداء معتدل هذا العام.
في حين بلغ نمو الودائع 2.5 مليار دولار في الربع الأول و 2.1 مليار دولار في الربع الثاني، تلاشى إلى 0.6 مليار دولار في الربع الثالث، وهو أضعف أداء في الربع الثالث خلال السنوات الثلاث الماضية.
وفي التفصيل، تشيري الأحصاءات إلى نمو الودائع حسب العملة إلى انكماش الودائع بالليرة بمقدار 1.1 مليار دولار خلال الربع الثالث، بينما ارتفعت ودائع العملات الأجنبية بمقدار 1.7 مليار دولار خلال الربع الثالث.
ومنذ بداية العام، بلغ إجمالي نمو الودائع نحو 83% بالعملة الأجنبية و 17% في الليرة اللبنانية، وقد أدى هذا إلى زيادة قيمة الدولارات من الودائع من 68.7% في كانون الأول 2017 إلى 69.1% في أيلول 2018، وهو أعلى مستوى له في 10 أعوام بالنسبة للقطاع المصرفي في لبنان.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى