بورصة و عملاتعملات crypto

هل ستكون البيتكوين بمثابة “الذهب الرقمي” كما يرى البعض؟

هل ستكون البيتكوين بمثابة “الذهب الرقمي” كما يرى البعض؟

يرى الشريك السابق في جولدمان ساكس ومؤسس شركة “جالاكسي ديجيتال” لتداول العملات الرقمية نوفوغراتز، أن البيتكوين ستكون بمثابة الذهب الرقمي، وهي العملة الرقمية الوحيدة التي ستكون عبارة عن خطة هرمية قانونية، وأكد أن هناك العديد من المشاهير في عالم الاقتصاد مهتمين بالعملة أو استثمروا فيها بالفعل مثل دافيد سوينسن، كبير مسؤولي الاستثمار في جامعة ييل، مما يدل على مدى أهمية البيتكوين.

وهو من توقع أن يصل سعر العملة إلى 10.000 دولار مع الاستمرار في الارتفاع، ليصبح بطل الاستثمار في العملات الرقمية، وأنشأ شركة “جالاكسي ديجيتال” لتداول العملات الرقمية، ولكن مع بداية العام الجاري وتراجع الأسعار في سوق التشفير خسرت الشركة 136 مليون دولار.

فقد حاورت صحيفة “بلومبرغ” نوفوغراتز للحديث عما يدور في عالم العملات الرقمية، وأوضح نوفوغراتز أنه انضم لعالم العملات الرقمية بسبب إيمانه بإمكانات هذه التقنية المالية وما يمكن أن تحققه في تغيرات في الاقتصاد العالمي.

وفي حديثة عن الخسارة التي لحقت بشركته مع كساد السوق، قال نوفوغراتز إن الشركة قامت بعمل رائع وتمكنت من الحفاظ على استقرارها أثناء فقدان البيتكوين نحو 60% من قيمته، ولجأت الشركة إلى عملة الإيثريوم كبديل، ولكن مع انهيار سعر الإيثريوم من 1300 دولار إلى 400 دولار ثم إلى 100 دولار، تعرضت الشركة لخسائر مهولة وفقدت 75% من أموالها.

وأوضح أيضا أنه توقع أن يتوقف نزيف البيتكوين عند مستوى 6200 دولار، ولكن العملة استمرت بالتراجع بفضل تفرع بيتكوين كاش، وفي نفس الوقت أصدرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية عقوبات لعدد من عمليات طرح العملة، مما زاد من سوء الأوضاع.

وأكد نوفوغراتز أنه يختلف عن غيره من المتحمسين للعملات الرقمية، فعلى الرغم من إيمانه بهذه العملات وما يمكن أن تحققه من إنجازات وتطورات إلا أنه في حالة انخفاض الأسعار يقوم بالبيع على عكس العديد الذين يحتفظون بالعملات وقت انهيار السوق إيمانا بثورية هذه العملات وقدرتها على تغيير العالم.

أما عن عمليات طرح العملة، قال نوفوغراتز إن سوق عمليات طرح العملة يعتبر ميت الآن بسبب العديد من العمليات الاحتيالية وتعرض الناس للخسائر الضخمة، بالإضافة إلى جهود هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية لتقنين هذا السوق ومقاضاة المحتالين.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى