إقتصاد

نهاية آيار.. انعقاد ​​القمة العالمية الثالثة للذكاء الاصطناعي

من أجل تحقيق الصالح العام، وتبيّن كيف سيُساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع تحقيق التنمية المستدامة
حقق الذكاء الاصطناعي قفزات نوعية عملاقة نحو الأمام في السنوات الأخيرة مما يبعث على ثقة متنامية في قدرة الذكاء الاصطناعي على المساعدة في حل بعض أكبر التحديات التي تواجهها البشرية. ويجتمع القادة المعنيون بالذكاء الاصطناعي والعمل الإنساني في إطار المنصة المحايدة التي توفّرها الأمم المتحدة للعمل نحو تحسين نوعية الحياة على كوكبنا واستدامتها من خلال الذكاء الاصطناعي.
وكانت القمة التي عُقدت في 2017 إيذاناً ببدء حوار عالمي بشأن قدرة الذكاء الاصطناعي على أن يكون بمثابة قوة لتحقيق الصالح العام. وأفضت قمة 2018 الموجهة نحو العمل إلى العديد من المشاريع بشأن “الذكاء الاصطناعي لتحقيق الصالح العام”، بما فيها الفريق المتخصص بشأن “الذكاء الاصطناعي لأغراض الصحة” الذي يقوده حالياً الاتحاد ومنظمة الصحة العالمية (WHO). وستواصل قمة 2019 إتاحة التواصل بين مبتكري الذكاء الاصطناعي والجمهور وصانعي القرار من القطاعين العام والخاص وإقامة التعاون لتعظيم أثر الذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق الصالح العام.
والقمة العالمية السنوية الثالثة بشأن الذكاء الاصطناعي لتحقيق الصالح العام ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) – وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات – بالشراكة مع مؤسسة XPRIZE، ورابطة أجهزة الحاسوب (ACM) وما يقرب من 30 وكالة شقيقة تابعة للأمم المتحدة، وستُعقد في جنيف في 31-28 آيار، وهي منصة الأمم المتحدة الرائدة لإقامة حوار شامل بشأن الذكاء الاصطناعي. وترمي القمة إلى تحديد تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي من أجل تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى