إقتصاد

نتائج اللقاء الشهري: رفض تحويل جزء من الودائع الدولارية إلى الليرة، طباعة نقدية جديدة، الحد من التحويل للخارج

جاءت نتائج اللقاء الشهري بين مصرف لبنان، ولجنة الرقابة وجمعية المصارف في لبنان والذي عقد بتاريخ 2 كانون الأول 2019، كما يلي:
أولا- اجتماع بعبدا المالي في 29/11/2019:
أكد الحاكم ان موقف مصرف لبنان والجمعية كان رافضا لاي اجراء يطال الودائع، بما فيه تحويل نسبة مئوية (10% او 15%) من ودائع العملات الاجنبية الى ودائع بالليرة اللبنانية.
وأكد بالمقابل، تعاون مصرف لبنان والجمعية على تخفيض بنية الفوائد الدائنة، وبالتالي المدينة، وذلك لاطلاق عجلة الاقتصاد من جهة، والحد من ارتفاع الديون المشكوك بتحصيلها والتي تتزايد مع ارتفاع كلفة الاقتراض.
وأعلم الحاكم مجلس ادارة الجمعية انه بصدد اصدار تعميم بهذا الخصوص في القريب العاجل (خلال ايام معدودة). وأمل ان يستفيد المقترضون من تخفيض الفوائد لسداد جزء من قروضهم ، ما يدخل الى المصارف سيولة بالعملات يملكها المقترضون في الخارج.
ثانيا- التعامل بالليرة اللبنانية نقداً:
أوضح الحاكم ان لا نية لمصرف لبنان بوضع اي قيود على التعامل بالليرة اللبنانية سحبا او ايداعا، وان الضجة التي سرت حول هذا الموضوع تعود الى كثافة السحوبات على مصرف لبنان خلال الشهرين الماضيين بمعدل قارب 165 مليار ليرة، ما حدا مصرف لبنان لطلب طبعة جديدة تصل في 20 الشهر الجاري. ما يعني ان المشكلة التي نشأت ظرفية وتعود لاعتبارات لوجستية.
ثالثا- الحد من التحويل للخارج:
أعلم الحاكم وفد الجمعية انه بصدد دراسة إصدار تعليمات للمصارف تغطي الحدود التي وضعتها المصارف على تحويلات الزبائن للخارج، وعلى السحوبات نقدا انطلاقا من مسؤولية البنك المركزي بالحفاظ على حسن سير نظام المدفوعات وعلى سلامة النظام المصرفي.
وآمل أخيراً أن تكون هذه التدابير والاجراءات كلها ذات طابع مرحلي وانتقالي، بانتظار تشكيل الحكومة وعودة الوضع المالي والاقتصادي الى المسار الطبيعي ليبنى على الشيء مقتضاه، بحسب البيان الصادر عن جمعية المصارف في لبنان.

اخترنا لكم

إغلاق