إقتصاد

“موديز”: حكومة لبنان الجديدة تعطي نظرة إيجابية

 

أشادت وكالة موديز بالمسؤولين اللبنانيين لتشكيلهم حكومة جديدة، قائلة إن هذه الخطوة تمهد الطريق للإصلاحات المالية.

وجاء في بيان صادر عن وكالة موديز أن “الإعلان إيجابي لأننا نتوقع أن تقوم الحكومة الجديدة بتنفيذ الإصلاحات المالية الضرورية لإطلاق حزمة الاستثمار التي تبلغ قيمتها 11 مليار دولار والتي تعهد بها المانحون الدوليون في مؤتمر سيدرا في شهر نيسان الماضي”.

وقال البيان إن تصنيف موديز للاستثمارات طويلة الاجل “يدل على جودة ضعيفة ومخاطر ائتمانية عالية جدا، تصنيف لبنان الان متساو مع دول تشمل العراق والغابون وزامبيا”.

وحتى مع ذلك، أعربت موديز عن شكوكها، قائلة إن مخاطر الائتمان لا تزال مرتفعة بالنظر إلى أن “النمو الضعيف للغاية سيشكل تحديًا لجهود توطيد المالية العامة للحكومة”.

وأضاف البيان: “الوضع المالي والمركز الخارجي للبنان سيظلان ضعيفين ما استمر غياب ثقة المستثمرين وأثره السلبي على نمو الودائع، وبالتالي يزداد خطر أن تتضمن استجابة الحكومة إعادة هيكلة للدين أو ممارسة أخرى لإدارة الالتزامات قد تنطوي على تخلف عن السداد”.

وقالت “موديز” إنه ما لم يتم تشكيل الحكومة من خلال تحسين المستثمر وثقة المستثمرين التي تؤدي إلى تحول مستمر في تدفقات رأس المال، فإن “الأوضاع المالية والخارجية للبنان ستظل من بين أضعف المراكز السيادية التي نقيمها”.

كما تطرق البيان إلى “حزب الله” والدور الجديد الذي منحته المجموعة في وزارة الصحة رغم تحذيرات المجتمع الدولي.

نقلاً عن عقوبات الولايات المتحدة “الأكثر” تشددًا كتحديًا للبنان، رحبت وكالة موديز بترشيح حزب الله لوزير خارج المجموعة.

وجاء في بيان موديز: “إن ترشيح وزير لا ينتمي مباشرة إلى المنظمة يسلط الضوء على التوازن الدقيق الذي حققته الإدارة الجديدة”.

وأوضحت أن العقوبات يمكن أن تؤثر على التحويلات المالية ومخصصات المساعدات، خاصة لأن حزب الله تلقى “ثلاث وزارات، بما في ذلك وزارة الصحة رفيعة المستوى، والتي لديها مخصصات كبيرة في الميزانية”.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى