دوليات

مصر سابع أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2030

مصر سابع أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2030

يتوقع بنك ستاندر تشارترد البريطانى أن تحتل مصر المركز السابع بين أكبر عشر اقتصادات في العالم بحلول عام 2030، وذلك باستخدام معيار الناتج المحلى الإجمالى الإسمى، وتعادل القوة الشرائية لسعر الصرف، ويتوقع أيضا أن تكون سبعة من أكبر عشر اقتصادات في العالم من بين الأسواق الناشئة الحالية، وفقا لبلومبرغ.

وتوقع أن يصبح حجم الاقتصادالمصرى مقوما بمعيار تعادل القوة الشرائية 8.2 تريليون دولار، بينما ستصبح الصين أكبر اقتصاد فى العالم بناتج محلى يبلغ 64.3 تريليون دولار.

وأوضح اقتصاديو البنك أن التوقعات تستند إلى تغير ترتيب الناتج المحلى الإجمالي فى العالم، كما تتوقع المذكرة أن تصبح الصين أكبر اقتصاد فى العالم بحلول عام 2020، بدعم معدلات القوة الشرائية والناتج المحلى الإجمالى الإسمى، وأن يتفوق الاقتصاد الهندى على اقتصاد الولايات المتحدة فى الفترة الزمنية نفسها، بحجم 46.3 تريليون دولار مقابل 31.10 تريليون دولار للولايات المتحدة.

وتحل رابعاإندونيسيا بحجم 10.1 تريليون دولار، وتركيا فى المركز الخامس بنحو 9.1 تريليون دولار، والبرازيل فى المركز السادس 8.6 تريليون دولار.

وفي المركز السابع ستأتى مصر متفوقة على روسيا واليابان وألمانيا التى ستحتل المراكز المركز الثامن والتاسع والعاشر بالترتيب.

ويتيح الأخذ بمعيار الناتج المحلى الإجمالى وفقا لتعادل القوة الشرائية نظرة أكثر موضوعية على الحجم الحقيقى للاقتصادات، لأنه يقارن قدرة عملة كل بلد على شراء مجموعة محددة من السلع.

ونقلت وكالة بلومبرج عن خبراء ستاندر تشارترد بقيادة ديفيد مان قولهم “توقعاتنا للنمو على المدى الطويل مدعومة بمبدأ رئيسي واحد: حصة البلدان من الناتج المحلي الإجمالي العالمي يجب أن تتلاقى في نهاية المطاف مع نصيبها من سكان العالم ، مدفوعًا بتلاقي الناتج المحلي الإجمالي للفرد بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة”.

ويتوقع خبراء البنك فى مذكرة لهم أن يتسارع النمو في الهند إلى 7.8% بحلول عام 2020 ، في حين أن نمو الصين سوف ينخفض إلى 5% بحلول عام 2030 مما يعكس تباطؤًا طبيعيًا نظرًا لحجم الاقتصاد.

ومن المتوقع أن تصل حصة آسيا من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ، والتي ارتفعت إلى 28% العام الماضي من 20% عام 2010 ، إلى 35% بحلول عام 2030 ، وهو ما يعادل حصة منطقة اليورو والولايات المتحدة مجتمعة.

وتقول بلومبرج إن من بين النتائج الأخرى التي توصل إليها خبراء اقتصاد ستاندرد تشارترد، أن زخم الإصلاح في الأسواق الناشئة يؤثر على نمو الإنتاجية، وأن نهاية حقبة التيسير الكمي قد تعنى المزيد من الضغط على الاقتصادات لإصلاح اتجاهات الإنتاجية وإنعاشها.

ومن بين النتائج أيضا أن الطبقة الوسطى في نقطة حرجة، حيث تدخل غالبية سكان العالم تلك المجموعة من الدخل بحلول عام 2020، وأن نمو الطبقة المتوسطة المدفوع بالتوسع الحضري والتعليم يجب أن يساعد في التصدي لآثار الاتجاه السريع لشيخوخة السكان في العديد من الاقتصادات، بما في ذلك الصين.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى