بورصة و عملات

مصر تصدر سندات “الباندا والساموراي” لتمويل عجز الموازنة

كتب عاشور رمضان:

 

من أجل تنويع مصادر تمويل عجز الموازنة العامة للدولة من خلال طرح سندات دولية بعملات مختلفة، تسعى الحكومة المصرية لطرح سندات بعملات آسيوية خلال العام المالي المقبل.

فقد قال وزير المالية المصري الدكتور محمد معيط، إن الحكومة تخطط لطرح سندات بالعملات الآسيوية الين واليوان والمعروفة (بسندات الساموراي والباندا)، بالإضافة للسندات الخضراء والصكوك خلال العام المالي المقبل 2019-2020، بدلا من العام المالي الجاري، بحسب وكالة بلومبرغ.

والحكومة تستهدف طرح سندات دولية بقيمة تتراوح ما بين 3 إلى 5 مليارات دولار قبل نهاية العام الجاري 2019، كما كشفت نشرة طرح السندات ببورصة لوكسمبورج عن زيادة حجم برنامج طرح السندات بالأسواق الدولية بقيمة 10 مليارات دولار ليصل إلى 30 مليار دولار حتى عام 2020.

ما هي سندات الساموراي؟

ترجع التسمية، إلى المحاربين اليابانيين القدامى الذين كانت لهم قدسية عند اليابانيين، وهى سندات مقومة بالين الياباني ومضمونة من قبل بنك اليابان للتعاون الدولى، ولجأت إليها العديد من الدول العربية منذ عام 2000، كإحدى آليات تمويل عجز الموازنة، وفي 2001، وافقت اليابان على إصدار سندات ساموراي بالين الياباني بسوق طوكيو، وغالبًا ما تشهد سندات الساموراي رواجا بين المستثمرين اليابانيين، خاصة أن الضامن لها هو الحكومة اليابانية.

ما هي سندات الباندا؟

سندات حكومية تصدر بعملة اليوان الصينى، وتطرح بالسوق الصينية، ويقتصر شراؤها على حكومة بكين والمستثمرين المحليين، وتبلغ معدلات الفائدة عليها نحو 4% إلى 5% حاليا، والسوق الآسيوية واعدة، حيث تدرس الحكومة حاليا توجيه سندات لها سواء بالعملة الدولارية أو بعملاته المحلية لتنويع سلة العملات الأجنبية فى مصر وتعريف مستثمرى القارة الآسيوية بالاقتصاد المصرى.

وفي تعليقه على الموضوع  قال الدكتور سامي السيد أستاذ المالية العامة، إن طرح مصر لسندات بعملات آسيوية يساهم بشكل كبير فى جذب المستثمرين الآسيويين للسوق المصرية وتوسيع قاعدة المستثمرين داخل البلاد بحيث تشمل كل الدول، وأضاف سامي، أن الهدف من طرح سندات دولية بشكل عام هو خفض تكلفة الاقتراض وتخفيف الضغوط عن مصادر التمويل المحلية.

في حين أن الدكتور محسن خضير الخبير المصرفي يرى أن طرح سندات بالين الياباني واليوان الصيني يعمل على دخول عملات جديدة في الاحتياطي النقدي، وتنويع مصادره، مشيرا إلى أن الدول الآسيوية تعد من أفضل الدول التى يمكن طرح سندات دولية جديدة بها خلال الفترة المقبلة، وأكد خضير، أن طرح مثل هذه السندات يجذب المستثمرين وهو الأمر الذى يساهم في إنعاش الاقتصاد، وإتاحة موارد مالية بعملات أجنبية مختلفة.

اخترنا لكم

إغلاق