إقتصادمقالات رأي

ماكينزي: ملاحظة قبل بدء الجدال

نشرت الحكومة اللبنانية خطة ماكينزي الكاملة للنهوض بالاقتصاد اللبناني وفقا لرؤية جديدة تعيد الاعتبار للقطاعات المنتجة وزيادة مساهمتها بالناتج الوطني.

ورغم اني بحاجة لوقت واسع لقراءة هذه الخطة، فقد لفتني قائمة الشخصيات التي اجتمع بها خبراء ماكينزي في مرحلة التحضير للدراسة – الخطة وهي كما تعزضها الدراسة:

١٥ وزيرا”

المجلس الاقتصادي والاجتماعي

٣٠ مدير عام ومشرع

٥ نواب

٣٠ جمعية ونقابة وتجمع مهني

١٠ منظمات غير حكومية ومؤسسات دولية

٧٥ قيادي في مؤسسات القطاع الخاص

٢٠ خبير دولي لبناني

حسنا أين قطاع التعليم؟ أين الجامعات ومراكز البحث المرتبطة بها؟ وكيف حصلت جامعتين في لبنان على تصنيف ضمن اول ٥٠٠ جامعة في العالم؟ اولا” بالبحث العلمي، تعرفون ذلك ولا شك.

ماكينزي لم تسأل ماذا تملك الجامعات من أبحاث وكيف يفكر هؤلاء المؤتمنون على تحضير أجيال للامساك بأقتصاد المستقبل.

ربما يكون خبراء ماكينزي قد طلبوا لقاء الباحثين الاقتصاديين في القطاع العام، فجاءهم الجواب أن هذا التصنيف الوظيفي غير موجود اصلا” في الدولة اللبنانية.

كيف خططت ماكينزي لتعزيز حصة اقتصاد المعرفة في الناتج الوطني، ومن يصنع هذا الاقتصاد؟ وهي لم تسأل أولو الأمر.

قائمة الفعاليات التي قابلها خبراء ماكينزي

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى