دوليات

لبنان یسعى للحصول على دعم الحلفاء بعد نصف ملیار قطر

مقال مترجم من الدیلي ستار

یجري لبنان محادثات مع حلفاء لتأمین الدعم المالي الذي سیساعده في إدارة واحدة من أعباء الدیون الأعلى في العالم بعد أن
تعھدت قطر بشراء سندات حكومیة بقیمة 500 ملیون دولار. وقال ندیم منلا المستشار البارز لرئیس الوزراء سعد الحریري في
مقابلة إن الدعم قد یأتي على شكل ودائع أو شراء سندات أوروبیة بالیورو بأسعار فائدة مخفضة، ورفض تسمیة الدول المشاركة
في المحادثات.
ستساعد ھذه الأموال في تخفیف مخاوف المستثمرین من أن لبنان على حافة انھیار مالي أثارتھ الاضطرابات السیاسیة والشكوك
حول قدرتھ على سداد الدیون. وسوف یشترون أیضا مجلس الوزراء، الذي تم تشكیلھ الأسبوع الماضي بعد تسعة أشھر من
المساعدات. الجمود، وھو الوقت الذي تمس الحاجة إلیھ لتنفیذ الخطوات المتفق علیھا مع المانحین الدولیین مقابل 11 ملیار دولار من
“إننا نتابع بنشاط البلدان الصدیقة لمساعدتنا على التخفیف من الأزمة قصیرة الأجل التي واجھناھا بسبب التأخیر في تشكیل
الحكومة”، وقال إنھ من خلال الأموال، سیكون لبنان قادراً على خفض تكلفة خدمة الدیون.
بعد تعھد قطر، قال وزیر المالیة السعودي أن المملكة ستدعم الاقتصاد “على طول الطریق”.
وقالت الوزارة إن الحكومة الجدیدة التي تم تشكیلھا ستعلن قریبا عن خطة لخفض الإعانات المكلفة لشركة الكھرباء المملوكة
برنامج لإصلاح القطاع العام. للدولة، وھي خطوة من شأنھا أن توفر مئات الملایین من الدولارات سنویا. وتتضمن المقترحات الأخرى قید المناقشة تنفیذ
وقد تم الاتفاق على الخطط في العام الماضي مع الجھات المانحة والمقرضین، بما في ذلك البنك الدولي، للمساعدة في إنعاش النمو
الاقتصادي وخفض العجز في المیزانیة بمقدار نقطة مئویة واحدة في السنة على مدى خمس سنوات.
ومع ذلك، ارتفع الإنفاق في عام 2018 مع ارتفاع أسعار النفط وأسعار الفائدة. ومن المتوقع أن یرتفع الدین العام للبنان، الذي یقدر
الثانیة بعد الیابان، وفقاً لصندوق النقد الدولي. بأكثر من 160 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ھذا العام، إلى ما یقرب من 180 في المائة بحلول عام 2023 ،في المرتبة

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى