إقتصاد

لبنان يحتل المرتبة 137 في العالم في مؤشر مدركات الفساد لعام 2019

أصدرت منظمة الشفافية الدولية، وهي منظمة غير حكومية تأسست من أجل مكافحة الفساد، هذا الأسبوع “مؤشر مدركات الفساد” الذي يغطي العام 2019. والذي يقوم بتقييم 180 دولة وإقليمًا من جميع أنحاء العالم استنادًا إلى المستوى المتصور من فساد القطاع العام، تستخدم مجموعة من الدرجات تتراوح بين “0” (فاسد جدا) و “100” (شفافة للغاية) في 13 مصدرًا مختلفًا للبيانات من 12 مؤسسة مختلفة متوسطًا إلى التقاط تصور الفساد على مدى العامين الماضيين في كل بلد. كشفت النتائج الرئيسية للتقرير أن الغالبية العظمى من البلدان تسجل تقدماً ضئيلاً أو لا تقدم على الإطلاق في محاولاتها لإنهاء الفساد السياسي حيث يكون لدى معظم البلدان حملات تنظيمية مالية ضعيفة أو غير موجودة.
في هذا السياق، أظهرت نتائج مؤشر مدركات الفساد لهذا العام أن أكثر من ثلثي البلدان والأقاليم المشمولة بالتقرير سجل أقل من 50 بمجموع درجة 43 في المتوسط. علاوة على ذلك، كانت المنطقة الغربية الأفضل أداءً هي أوروبا الغربية (متوسط الدرجات: 66)، بينما كانت منطقة جنوب الصحراء الكبرى هي الأسوأ أداءً (متوسط الدرجات: 32). أشار التقرير إلى أنه منذ عام 2012، تمكنت العديد من الدول مثل اليونان وغويانا وإستونيا من تسجيل تحسينات كبيرة في نتائج مؤشر أسعار المستهلك، بينما شهدت بلدان أخرى مثل كندا ونيكاراغوا وأستراليا تدهورًا كبيرًا. وقد تصدرت كل من الدنمارك ونيوزيلندا قائمة البلدان في مؤشر مدركات الفساد لعام 2019 برصيد 87، تليها فنلندا (الدرجة: 86) في المركز الثالث، وكل من سنغافورة، والسويد (التقييم: 85) المركز الرابع في التصنيف العالمي.
فيما يتعلق بالمنطقة العربية، سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة أعلى نتيجة لمؤشر مدركات الفساد (71) بين أقرانها خلال عام 2019، لتحتل المرتبة 21 على مستوى العالم، تليها قطر (التقييم: 62 ؛ الترتيب العالمي: 30)، المملكة العربية السعودية ( النتيجة: 53 ؛ الترتيب العالمي: 51)، عُمان (التقييم: 52 ؛ الترتيب العالمي: 56) والأردن (التقييم: 48 ؛ الترتيب العالمي: 60). على العكس من ذلك، الدول العربية التي مزقتها الحرب والمليئة بالإرهاب وهي العراق (التقييم: 20 ؛ الترتيب العالمي: 162)، ليبيا (التقييم: 18 ؛ الترتيب العالمي: 168)، السودان (التقييم: 16 ؛ الترتيب العالمي: 173)، اليمن (التقييم: 15 ؛ الترتيب العالمي: 177)، سوريا (التقييم: 13 ؛ الترتيب العالمي: 178) والصومال (التقييم: 9 ؛ الترتيب العالمي: 180)، كانت الأسوأ أداءً على المستوى الإقليمي. ذكر التقرير أن المنطقة العربية تواجه “تحديات فساد كبيرة تسلط الضوء على انعدام النزاهة السياسية” حيث يستفيد الأشخاص الموجودون في السلطة من انعدام الحكم في بلدانهم عن طريق تحويل “الأموال العامة” بشكل روتيني إلى جيوبهم الخاصة على حساب العاديين المواطنين”.
على الصعيد المحلي، احتل لبنان المرتبة 137 في العالم في مؤشر مدركات الفساد لعام 2019، مما أدى إلى تحسين مركز واحد من المركز 138 الذي احتله في عام 2018 على الرغم من الحفاظ على درجة مؤشر مدركات الفساد دون تغيير عند 28. وهذا وضع لبنان في المركز الثالث عشر على المستوى الإقليمي، بعد جيبوتي (التصنيف: 30 ؛ الترتيب العالمي: 126) وقبل موريتانيا مباشرة (التقييم: 28 ؛ الترتيب العالمي: 137). وذكر التقرير أن ما يقرب من واحد من كل اثنين من المواطنين اللبنانيين يتم رشوه مقابل تصويتهم، بحسب نشرة بنك الاعتماد الاسبوعية.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى