إقتصاد

لبنان يحتل المرتبة 118عالمياً والثالثة عربياً على صعيد الحرية في العام 2019

أصدرت المؤسسة العالمية الرائدة في مجال الأبحاث “فريدوم هاوس” تقريرها الأخير تحت عنوان “الحرية حول العالم في العام 2020: “نضال دون قائد من أجل الديمقراطية”، والذي يقيم وضع الحرية في 195 دولة و15 إقليم ذي سيادة. وقد كشف التقرير عن تراجع في الحرية حول العالم للعام الرابع عشر على التوالي، حيث شهد العام 2019۲ نكسة في الديمقراطية في جميع القارات، حتى لدى الديمقراطيات الراسخة مثل الولايات المتحدة والهند. وذكر التقرير أن الخسائر الإجمالية في الديمقراطية لا تزال ضعيفة مقارنة بالمكاسب التي حققها العالم في أواخر القرن العشرين، غير أن التراجع في الديمقراطية كان ثابتا ومقلقا بالتفاصيل، شهدت 64 دولة تراجعا في الحقوق السياسية والحريات المدنية خلال العام 2019، في حين سجلت 37 دولة فقط مكاسب في مجال الديمقراطية. وأضاف التقرير أن أثر الإنخفاض في الديمقراطية حصل في أعلى وأدنى التصنيفات، مع العلم أن أكثر من نصف البلاد التي كانت مصنفة “حرية كاملة” و”غير حرة” في العام 2009 قد شهدت تراجعا خلال العقد الأخير.
بالنسبة لنتائج التقرير، تجدر الإشارة أولا إلى أن كل دولة أو إقليم يحصل على معدل يتراوح بين صفر و على صعيد 20 مؤشر (لتتمكن الدول من تسجيل نتيجة 100 كحد أقصى؛ صفر: الأقل حرية – 100: الأكثر حرية. بالإضافة، وبالإستناد إلى المعدلات المذكورة، يحد تصنيفان عاديان للحرية هما الحقوق السياسية ( نتيجة بين “0 و40) والحريات المدنية (نتيجة . 0 و60). وبالتالي، يستعمل متوسط التصنيفين المثقلين بشكل متساو لتحديد وضع الحرية الإجمالي في كل بلد أو إقليم ك “حرية كاملة”، “حرية جزئية”، و”غير حرة”.
على صعيد عالمي، ومن بين 195دولة مشمولة تمثل 7.7 مليار نسمة، 69 منها (أي ما يعادل 43% من الدول التي قيمها التقرير) بمجموع أكثر من 3 مليار نسمة (أي ما يوازي 39% من مجموع السكان المذكور أعلاه) برزت كدول ذات “حرية كاملة”، و67 منها (أي ما يعادل % 32 من الدول التي قيمها التقرير) يعيش فيها 1.9 مليار نسمة (أي ما يوازي 25% من مجموع السكان المذكور أعلاه) صنفت كدول ذات “حرة جزئية”، و59 منها (أي ما يعادل 20% من الدول التي قيمها التقرير) تضم مجموع 2.7 مليار نسمة (أي ما يوازي 36% من مجموع السكان المذكور أعلاه) إعتبرت “غير حرة”. بالإجمال، وبما يتعلق بالتصنيف العالمي، تربعت ثلاث دول إسكندنافية وهي فنلندا، النرويج، والسويد على عرش الدول على صعيد الحرية في العام 2019، بتسجيل كل منها للمعدل الأقصى أي 100 وحصولها على نتيجة 40 في الحقوق السياسية و 60 في الحريات المدنية، للعتبر بذلك دول ذات “حرية كاملة”.
إقليميا، كانت تونس مرة جديدة صاحبة الأداء الأفضل من حيث الحرية وفي المركز 88 عالميا، بارزة كالدولة العربية الوحيدة التي تتمتع بحرية كاملة مع تحقيق نتيجة 70 وحصولها على نتيجة 32 في الحقوق السياسية و 38 في الحريات المدنية، وجاءت جزر القمر في المرتبة الثانية إقليميا وفي المرتبة 117عالميا مصنفة كدولة ذات “حرية جزئية” بنتيجة 44، وحصولها على نتيجة 18 في الحقوق السياسية و 26 في الحريات المدنية. وقد حل لبنان في المرتبة الثالثة من ضمن 23 دولة عربية وفي المرتبة 118 عالميا مع تصنيفه كدولة ذات “حرية جزئية” وتسجيله لنتيجة 44 في مؤشر الحرية مسجلا نتيجة 14 على صعيد الحقوق السياسية و 30 في الحريات المدنية.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى