إقتصاد

لبنان يحتل المرتبة الثالثة عربيا في مؤشر الديمقراطية للعام 2018

أصدرت إكونوميست إنتليجنس یونیت النسخة الأحد عشر من تقريرها الخاص بـ”مؤشر الديمقراطية” في العالم تستعرض من خلاله وضع الديمقراطية في 167 دولة (165 دولة مستقلة وإقليمين) خلال العام 2018.
يحتسب هذا المؤشر کمتوسط للنتائج المسجلة في خمسة أبعاد أساسية للديمقراطية، وهي العملية الانتخابية والتعددية، وعمل الحكومة، والمشاركة السياسية والثقافة السياسية، والحريات المدنية.
فقد شهدت 42 دولة تدهورا في نتائجها في المؤشر مقارنة مع العام 2017، في حين سجلت 48 دولة تحتنا وظلت نتائج 77 دولة ثابتة.
وأشار التقرير إلى أن 47.7% من سكان العالم يعيشون في شكل من أشكال الديمقراطية، مقارنة بنسبة أعلى بلغت 49.3% في العام 2017، وفي السياق نفسه، ذكر التقرير أن 4.5% من سكان العالم فقط يعيشون في ديمقراطية كاملة وأن أكثر من الثلث يعيشون في نظام استبدادي، مع حصة كبيرة تمثلها الصين وحدها.
وعلى صعيد عالمي، تصرت النرويج لعام آخر على التوالي لأئحة البلدان الأكثر ديمقراطية في العالم، تلتها أيسلندا، ثم السويد، وظلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأضعف أداء في العالم في مؤشر الديمقراطية للعام 2018، كما وأضاف التقرير أنه بعد الإضطرابات السياسية والاجتماعية في أوائل العام 2010، شهدت معظم دول المنطقة تغييرات هامشية فقط في نتائجها.
وقد جاءت تونس، وهي مصنفة ك، “ديمقراطية شائية”، في المرتبة الأولى في المنطقة في مؤشر الديمقراطية للعام 2018 محتلة المركز 63 عالميا، وأتت المغرب، والذي صنفه التقرير ضمن “الأنظمة المختلطة” في المرتبة الثانية في المنطقة والمركز 100 عالميا.
أما لبنان، صنف ضمن خانة “الأنظمة المختلطة”، في المركز الثالث إقليميا وحاصدة المرتبة 106 عالميا، متراجعا بذلك بمرتبتين عن مركزه في العام الذي سبق.
أيضا على الصعيد المحلى، أشار التقرير إلى أن لبنان قد أتم الإنتخابات البرلمانية التي طال انتظارها في منتصف العام 2018، إلا أن نسبة الناخبين لم تتخط الـ50% على الرغم من تأخر الانتخابات لمدة تسع سنوات.
أخيرا، أفاد التقرير أن لبنان لا يزال في انتظار إحراز تقدم كبير في عملية تشكيل الحكومة وسط إنقسامات طائفية حادة ما زالت تعوق المشهد السياسي للبلاد.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى