بورصة و عملات

كلفة الأخطار السيبرانية قد تبلغ 5.2 تريليون دولار

 

قالت شركة الخدمات المهنية “أكسنتشر” أن الشركات حول العالم قد تخسر 5,2 تريليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة في الاقتصاد الرقمي أي ما يعادل حجم اقتصادات فرنسا وإيطاليا وإسبانيا بسبب هجمات قرصنة الإنترنت، اليوم العديد من بروتوكولات الإنترنت تعني بآن الآلات تتكلم نفس اللغة وهي غير مناسبة وغير آمنة، وقالت “أكسنتشر” بأن ذلك يؤدّي إلى تحدّيات ينبغي على الرؤساء التنفيذيين معالجتها.

يشير التقرير إلى أنه في “المصلحة الذاتية” للشركات الكبيرة لتمديد نفسها للمساعدة في بناء إنترنت آمن، وللقيام بذلك، ينبغي على الرؤساء التنفيذيين التعاون مع كبار المسؤولين التنفيذيين الآخرين وأيضاً، حيثما أمكن، مع الحكومات والهيئات التنظيمية”.

وجدت الدراسة التي أجرتها أكسنتشر أن الشركات التي شهدت 50% أو أكثر من خروقاتها من الهجمات غير المباشرة – التي تستهدف مؤسستها ولكنها بدأت من خلال المنظمات الشريكة – من الأرجح أن تنضم أو تقود الجهود لضمان موثوقية اقتصاد الإنترنت.

وأشار التقرير إلى أنه لا ينبغي لأي منظمة أن تحتاج إلى “دعوة للاستيقاظ” للانضمام إلى جهد ينتج عنه مبادئ توجيهية ومعايير فعالة وتؤثر في تطوير الأنظمة الذكية، “عندما يدرك القادة أن تحديد أولويات اقتصاد رقمي جدير بالثقة هو وضع مربح للجانبين، ستستفيد الشركات والمستهلكون والحكومات من خلال التعاون”.

ويقال إن المديرين التنفيذيين يزيدون إنفاقهم على الأمن السيبراني لحماية أعمالهم. وفي أحدث توقعاتها الأمنية، توقعت شركة الأبحاث غارتنر أن يكون هذا الإنفاق أكثر من 123 مليار دولار لعام 2018 وسوف ينمو بنسبة 10.8% سنوياً إلى ما يقرب من 170.5 مليار دولار بحلول عام 2022.

ومع ذلك، قد لا تكون زيادة ميزانية الشركة للأمن السيبراني هي الحل وفقًا لما ذكره 61% من المدراء التنفيذيين الذين يعتقدون أن القضايا الأمنية في الاقتصاد الرقمي أكبر من أن تتمكن مؤسستهم من التعامل معها بمفردها، تقول “أكسينتشر” أن 86% يعتقدون أن تحمل المرونة التجارية إلى المستوى التالي يتطلب رؤية جديدة طموحة للإنترنت.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى