اخترنا لكمالنشرة البريديةمونيتور الفساد

قنبلة من العيار الثقيل بوجه الوزير محمد شقير….ما مضمونها؟

نعرض الكتاب بحرفيته كما وردنا حفاظا على الشفافية

لقد حصل موقعنا على الرسالة الموجهة من مهندس في احدى شركتي الاتصالات الى معالي الوزير الأستاذ محمد شقير وقد جاء فيها:

“قبض المدعو مارسيل غانم الهبصة المعتادة للترويج لك ولامثالك في آخر حلقة من صار الوقت. وصوّر أن موظفي شركات الخليوي هم مشكلة لبنان الكبرى.

لا لم تحزر هذه المرة. انا مهندس تعلمت في أهم جامعة في لبنان. دخلت الى شركة خليوي بكفاءتي ولم اقبّل اقدام اي زعيم. ولم أكن أتوقع ان يأتي يوم يهينني انسان مثلك.

نعم هناك الكثير من الموظفين الذين دخلوا بالواسطة. لكن هذا حال كل شيء في لبنان. لكن من المسؤول؟ هل هم المسؤولون ام الزعماء من حزبك وكل الأحزاب التي ركبت على وزارة الاتصالات؟

تأتي انت الان لتأكل حقوقهم بشحطة قلم؟ لا ما رح تزبط معك هالمرة.

السهرات و الإعلانات والرعايات لا دخل لنا كموظفين بها. ويا ليتهم وزعوا أثمانها علينا كموظفين بدل صرفها على المحسوبيات.

نحن كموظفين لم نستفد بشيء من الفساد الذي قام به فريقك وحلفائه بالحكم. لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي بعد الآن.

احذر يا محمد شقير. كل واحد منا لديه الادلة الكثيرة على الصفقات و الرشوات التي قام بها اسلافك. وسكتنا عنها لأننا كنا نعرف جيدا أننا سنطرد من عملنا ونتبهدل إن فتحنا أفواهنا بكلمة. ولم يكن سيدافع عنا احد في هذا البلد الطز. فالقضاء ممسوك منك ومن امثالك في البلد ولم يكن لينصفنا لو فضحنا أي شيء.

لكن الان تغيرت الامور. تريد ان تأكل حقنا؟ طويلة على رقبتك.
سنتكلم ونفضح كل شيء وسنقوم بمؤتمرات صحفية نشرح فيها بالوثائق كيف حصلت السرقات في هذا القطاع.

نقسم بالله بأننا لم يعد لدينا شيئ نخسره وسندفع الثمن انت وكل من تولى المسؤوليات في هذا القطاع من التابعين للسياسة الفاسدة. من مدراء داخل الشركات الثلاثة (اوجيرو والفا وتاتش) عينتوهم وهم لا يعلمون شيئاً عن الاتصالات إلا لأنهم كلاب عند احزابكم الفاسدة اللي طالعة ريحتها. الى المدراء العامون في الوزارة الذين يقبضون على كل صفقة تحصل. كل شيئ موثق.

لن نسكت بعد الآن ولتكن معركة”.

اخترنا لكم

إغلاق