تأمين

قطاع التأمين اللبناني مضاربات ضارية أم منافسات قوية!

اقتصاد لبنان اقتصاد حر يستحوذ القطاع الخاص على 75% منه، وتأتي أهمية دور قطاع التأمين في مواجهة المخاطر، فهو يعتبر مظلة آمنة لتغطية الخسائر الناتجة عن الحوادث والمخاطر التي تقع على المؤسسات والأفراد، وهو إحدى وسائل الادخار والاستثمار التي شهدت نمواً كبيراً في الفترات الأخيرة، وللتأمين دوراً في إنعاش حركة التنمية عبر إعطاءه المؤسسات الثقة ، بتوفير غطاء حماية يحول تأثير المخاطر التي قد تتعرض لها المؤسسات، وتحمل آثار المخاطر عنها.
يعتبر قطاع التأمين الأقوى في منطقة الشرق الأوسط، ويعود تاريخ القطاع في لبنان إلي عام 1940، وقد استعاد انطلاقته مع عودة بناء الاقتصاد اللبناني بين عام 1990 وعام 1998، ويمتاز بالمنافسة القوية مع وجود عدد كبير من الشركات العاملة، فقد تجاوز عدد الشركات العاملة في لبنان الخمسون شركة، بخلاف الفروع الاجنبية.
ولكن مع وجود هذا العدد الكبير من الشركات في سوق ضيقة في ظل هذا التنافس يؤدي إلي تراجع أرباح هذه الشركات، وهذه المضاربة تضر القطاع في ظل غياب قانون حديث.
وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد أعدت مشروع قانون دعم عملية دمج شركات التأمين، والذي بدوره سوف يساهم في زيادة رساميل الشركات مما يؤدي الي تحسين منتوجاتها، وكان البنك الدولي قد أوصى بتقليص عدد شركات التأمين في لبنان.
يساهم قطاع التأمين بنحو 3.5% من الناتج المحلي اللبناني، ومن أهم الشركات العاملة في مجال التأمين في لبنان: شركة التأمين العربية، شركة ميدغلف، آروب للتأمين، اميركان لايف انشورنس، اليانز سنا.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى