إقتصاد

في عام 2019، لبنان يسجل الركود الأول في 8 سنوات في عدد المسافرين

كان الربع الرابع من عام 2019 تحديًا خاصًا للبنان، على الصعيدين الخارجي والداخلي، بالنظر إلى أن شهر تشرين الاول قد أدى إلى اندلاع أعمال شغب اجتماعية مفتوحة في جميع أنحاء البلاد أدت إلى شل حركة الشركات وتعطيل نشاط معظم القطاعات الاقتصادية.
على هذه الخلفية، شهدت السياحة، أحد أهم العوامل الدافعة للنمو في لبنان، انخفاضًا سنويًا بنسبة 1.72% في عدد المسافرين، مما شكل أول وأقل علامة هبوط خلال السنوات الثماني الماضية. في المقابل، أغلق إجمالي عدد المسافرين الذين استقبلهم مطار بيروت العام 2019 على متن 8.69 مليون مسافر. وبالمقارنة، ارتفع عدد ركاب المطار بنسبة 6.76% على أساس سنوي و 7.36% على أساس سنوي في 2017 و 2018 على التوالي. في هذه الأثناء، شهدت المعلمة أول انخفاض لها منذ عام 2011، عندما تراجع إجمالي عدد المسافرين في مطار بيروت بنسبة 0.04% سنويًا على خلفية اندلاع الأزمة السورية في ذلك العام، تاركًا الآثار غير المباشرة على الاقتصاد اللبناني.
علاوة على ذلك، أظهر توزيع إحصائيات مطار بيروت في نهاية العام أن إجمالي القادمين في عام 2019 تراجع بنسبة 3.51% على أساس سنوي، ليصل إلى 4.28 مليون بحلول كانون الاول. على نفس المنوال، فقد تقلص عدد المسافرين المغادرين بنسبة 1.84% سنوياً بلغ إجماليها 4.32 مليون خلال نفس الفترة. وفي الوقت نفسه، زاد عدد ركاب الترانزيت من 4،429 في كانون الاول 2018 إلى 89159 مسافر حتى كانون الاول 2019؛ مرة أخرى، يُعزى هذا التغيير الكبير إلى المنهجية الجديدة للمطار التي تم تقديمها في كانون الثاني 2019، لحساب رحلات الترانزيت بشكل أكثر دقة.
على أساس شهري، شهد شهر كانون الاول 2019 وحده انخفاضًا حادًا بلغ 19.6% على أساس سنوي في عدد المسافرين في المطار إلى 545،000 مسافر، مقارنة بارتفاع سنوي بنسبة 8.1% في عام 2018 حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين 677،845 مسافرًا. في التفاصيل، انخفض عدد المسافرين القادمين والمغادرين بشكل كبير خلال هذه الفترة، حيث انخفض بنسبة 21.52% على أساس سنوي و 20.78% على أساس سنوي إلى 284،299 مسافر و 249،698 مسافر.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى