بورصة و عملات

“فيتش” تبقي التصنيف الائتماني لبنك عودة وبنك بيبلوس عند “-B” مع تعديل النظرة المستقبلية إلى “سلبية”

 

حافظت وكالة التصنيف الدولية فيتش على التصنيف الائتماني الطويل الأمد لمصرفين لبنانيين هما بنك عودة وبنك بيبلوس عند “-B”، في حين قلت النظرة المستقبلية من “مستقرة” إلى “سلبية” بعيد تغيير النظرة المستقبلية للبنان من “مستقرة إلى “سلبية” من قبل الوكالة خلال الشهر المنصرم.

وأبقت الوكالة تصنيف القدرة للمصرفين المذكورين ثابتة عند “-b “، محافظة أيضا على التصنيف الائتماني القصير الأمد، وتصنيف الدعم، والحد الأدنى للدعم عند “B”، و”ه”، و”لا أرضية” بالتتالي.

في التفاصيل، ذكرت وكالة فيتش أن التصنيف الائتماني الطويل الأمد لهذين المصرفين يعود إلى خصائص القوة التي يتمتعان بها، غير أنها أشارت إلى تعرضهما الكبير للديون السيادية اللبنانية ولمصرف لبنان والبيئة التشغيلية الضعيفة التي يعملان فيها. وقد ذكرت فيتش نسب الرسملة الضعيفة نسبيا لدى المصرفين المعنيين في ظل تعرضهما الكبير للديون السيادية من جهة أكثر إيجابية، أشارت الوكالة إلى سمعة المصرفين الجيدة في السوق المحلية (بحيث يتصدر بنك عودة لائحة المصارف المحلية ويبرز بنك بيبلوس كثالث أكبر مصرف في البلاد)، وتمتعهما بنسب سيولة مرتفعة، وصلابة الودائع لديهما، وإدارتهما الكفوءة، الأمر الذي يدعم التصنيف الائتماني وتصنيف القدرة للمصرفين. وقد أشادت الوكالة بالتنوع الجغرافي لبنك عودة، ذاكرة بأن عملياته الخارجية شكلت حوالي 31% من ميزانية المجموعة (مع نهاية الفصل الثالث من العام 2018)، في حين أشارت الوكالة إلى مستويات الربحية المنخفضة نسبيا لدى بنك بيبلوس.

وقد أفاد التقرير أن احتمالية تخفيض تصنيف هذين المصرفين مرتبطة بعدة عوامل منها تخفيض التصنيف السيادي اللبناني، أو تدهور ثقة المودعين، أو تراجع جذري في نوعية أصول المصارف. من ناحية أخرى، فإن رفع تصنيف هذين المصرفين يبقى مرتبط بشكل رئيسي بتحسن التصنيف السيادي للبنان أو تراجع مستوى التعرض للديون السيادية كنسبة من الأموال الخاصة، إلا أن الوكالة تستبعد ذلك حاليا، وفقا لتقرير بنك الاعتماد الاسبوعي.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى