إقتصاد

فرص إيجابية تنتظر سوق الاكتتابات في المنطقة

 

أصدرت “إرنست آند يونغ” أحدث إصدار لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تغطي الربع الأول من عام 2019، بحجة أنه في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هناك فرص إيجابية أمام سوق الاكتتابات، على الرغم من أن المستثمرين قد يتعاملون بحذر. في الربع الأول من عام 2019، شهدت المملكة العربية السعودية الاكتتاب العام الوحيد في المنطقة، مما رفع قيمة تراكمية قدرها 58.3 مليون دولار في رأس المال، ساهمت في إدراج شركة البرمجيات والخدمات السعودية، شركة المعمر لنظم المعلومات على تداول، وفي الربع الأول، شهد “تداول” السعودية بداية المرحلة الأولى من التضمين في مؤشرين عالميين رئيسيين في أذار 2019.

قال مسؤول في “إرنست آند يونغ” إن كل هذه التطورات تؤكد حقيقة أن المملكة العربية السعودية تنفذ عددًا من التحسينات التنظيمية في أسواق الأسهم التي تعمل بشكل فعال على تحسين وصول المستثمرين إلى الأسواق. من المرجح أن يؤدي إدراج المملكة في هذه المؤشرات إلى تسريع نشاط الشراء من الأجانب في البلاد. هذه التطورات، متباينة مع إبهام القطاع المالي

علاوة على ذلك، ترى “إرنست آند يونغ” المزيد من القوائم في الأفق في عمان في العامين المقبلين. من المقرر أن يكون ما يقرب من ست شركات لتوليد الطاقة وتحلية المياه جزءًا من سوق الاكتتاب في سوق مسقط للأوراق المالية في العامين المقبلين.

وقال مسؤول آخر في “إرنست آند يونغ” إن هناك اهتمامًا من العديد من الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتنفيذ الاكتتابات العامة، وخاصةً للباحثين عن الوصول إلى المستثمرين الدوليين وأسواق الأوراق المالية، لكن تقلبات السوق قلصت نشاط الاكتتاب العام في الربع الأول من هذا العام، وعادة ما يكون ذلك ربع أكثر هدوءًا لنشاط الاكتتاب العام. تحتل الإصلاحات الاقتصادية ومبادرات تطوير السوق مكانة عالية على أجندة الحكومات الإقليمية، خاصة في المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة، والتي ستمهد الطريق لسوق الاكتتاب العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المزدهرة في الأرباع القادمة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى