تأمين

غازي: لم يعد ممكنا” ارضاء العملاء دون ادارة مرنة

تحدث البرفسور محمد غازي صابر أستاذ الرياضة والتأمين بجامعة القاهرة والرئيس السابق لاتحاد التأمين العربي ورئيس شركة مصر لتأمينات الحياة سابقاً، لموقع Banking Files  عن ماهية الإدارة المرنة وكيفية تقليل وتخفيض تكاليف الإنتاج وتحقيق رغبات ورضا  العملاء، فقال الدكتور غازي: ” تسعى معظم الشركات إلى تفهم وتلبية احتياجات عملائها، وما يمثلوه من قيمة للشركة، وذلك من خلال تجميع الأنشطة الخاصة بها واللازمة لتوفير منتج أو خدمة معينة، وتعظيم الربحية من خلال تقليل الفاقد او الهادر”.

وأشار الدكتور إلى مباديء تقليل الهادر، فقال هناك خمسة مباديء لتقليل الهادر:

1 – تحديد الأشياء التي لها قيمة، وتلك التي ليس لها قيمة، من وجهة نظر العميل، وليس فقط من  وجهة نظر الشركة وإدارتها  وأقسامها.

2 –  تجميع جميع الخطوات اللازمة لتصميم وإنتاج المنتج، من خلال ما يسمى بتدفق القيمة، لتسليط الضوء على الأنشطة التي لاتضيف أي قيمة، حيث أن العملاء لا يرغبون بدفع تكلفة أكثر من اللازم.

3 – اتخاذ الإجراءات التي تساعد على تدفق القيمة دون انقطاع، بمعنى المساعدة على التقليل من الوقت الضائع  وتقليل الهادر والخردة (التالف).

4 – التركيز فقط على ما يكون مصدر جذب للعملاء.

5 – السعي إلى تحقيق الكمال من خلال إزالة الطبقات المسببة للنفايات والهادر باستمرار.

وعن الشركات التي تحاول الوصول إلى إدارة تقليل الهادر علق الدكتور بقوله: “يلاحظ أن كثير من الشركات التي تحاول الوصول إلى إدارة تقليل الهادر  Lean Management ( L. M، تعاني من أنظمة المحاسبة الإدارية التقليدية  MAS، غير قادرة على دعم مثل هذه الأنواع من المشروعات، نتيجة استخدام معلومات غير حقيقية ومضللة.

وكان لإخفاق تلك الأنظمة أدى إلى نجاح مبادرات الإدارة المقللة للفاقد  LM، لذا فهي تعتبر حلقة الوصل بين أنصار تلك المبادرات وبين الإدارة  العليا، حيث أن التزام الإدارة العليا بتلك المبادرات شرط أساسي لنجاحها، وتقوم (MAS) أثناء تنفيذ المبادرة بقياس النتائج وتقييمها واقتراح التعديلات.

وقد شبه الدكتور العمل الإداري بالفرقة الموسيقية، فعندما يقوم المايسترو بتوجيه عازف الاورج فيصدر له إشارة مباشرة، ومن ثم فليس هناك رئيس  لقسم الاورج أو الناي، ذلك ييسر عمل الفرقة الموسيقية في تناغم، والقياس في الإدارة  فإن التسلسل الإداري التقليدي قد يضيع كثير من الوقت والجهد وزيادة التكاليف،  ومن الأحرى  تطبيق نظام الإدارة المرنة التي لا تسمح بوجود هدر للوقت والجهد واختزال الهيكل التنظيمي التقليدي بهيكل مرن يلبي رغبات العملاء ويحقق الانتاج بجودة عالية ويخفض الهادر إلى مايقترب من الصفر.مها واقتراح التعديلات.

واستدرك قائلا بالنسبة للبنوك تطبق هذه النظرية في طريقة الاستعلام عن العملاء سيئي السمعة حتى يتم تقليل الديون المعدومة، ودراسة  احتمالات  التعثر المالي لعملاء البنوك وحجم الخسائر المتوقعة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى