مصارف

طربيه: 8 مليار دولار كلفة مكافحة تبييض الاموال

في ظل تضاعف عمليات غسيل الأموال والتي وصلت إلى 5% من الناتج المحلي العالمي حسب بيانات عام 2016، والتي قدرت بحوالي 1.5 إلى 2 تريليون دولار، فمن المتوقع أن يتخطى الإنفاق العالمي على الإمتثال لمكافحة تبييض الاموال 8 مليارات دولار وذلك حسب قول السيد جوزيف طربيه رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية.

وكان السيد طربيه قد ألقى بكلمة في افتتاح المنتدى السنوي الثامن لرؤساء وحدات الامتثال لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في المصارف والمؤسسات المالية والعربية بالتعاون مع هيئة التحقيق الخاصة في لبنان.

قال فيها: “تتزايد يوما بعد يوم تعقيد وتشعب عمل مسؤولي وحدات الامتثال في المصارف والمؤسسات المالية بنتيجة التعقيد والتشعب الكبيرين للعمليات غير القانونية التي يقوم بها أفراد أو مؤسسات، وعلى رأسهم بالطبع غاسلو الأموال وممولو الإرهاب، الذين يسعون بشكل حثيث ودائم، وباعتماد أساليب تقنية والكترونية متطورة جدا، الى اختراق البنية الالكترونية للمصارف والمؤسسات المالية بشتى الوسائل، والاستفادة من أي ثغرة للولوج الى النظم المالية لتحقيق مآربهم غير القانونية، والتي تهدد في النهاية مجتمعات بكاملها، وليس فقط المؤسسات التي تم اختراقها”.

وقال أيضا: ” كلما ازداد الاعتماد على التكنولوجيا والمعلوماتية، وللأسف، كلما فتحت قنوات جديدة للمقرصنين وغاسلي الاموال وممولي الارهاب، الذين يتمتعون عادة بمعرفة وأدوات تكنولوجية متطورة جدا، قد لا يتاح لبعض المصارف والمؤسسات المالية امتلاكها، وبالتالي مواجهتها. وبذلك، قد تنتج التكنولوجيا المالية مخاطر جدية، تمثل قلقا ليس لمديري تكنولوجيا المعلومات فقط، بل أيضا لمديري الامتثال ووحدات مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب”.

مؤكدا على : ” أن التقدم السريع في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات كان له الأثر الكبير على القطاع المالي بشكل عام والقطاع المصرفي بشكل خاص على مدى العقد الماضي”، مشددا على “أهمية الدور الذي يقوم به مديرو الإلتزام ومسؤولو مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في المؤسسات المالية وعلى الأخص في القطاع المصرفي”.

 

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى