تأمين

صناعة التأمين وتحدي الإصلاحات الرقابية

إن الهيكلية الرقابية الموثوقة هي أساسية في رعاية أعمال شركات التأمين وضمان استمرارية نتائج شركات التأمين. ويبقى الحلم في بناء قطاع تأمين في الشرق الأوسط يحمي ويلبي توقعات حملة الوثائق والمساهمين والشركاء والحكومات.

يبقى التحدي الأساسي في منطقة الشرق الأوسط في إيجاد التوازن بين مد التغطيات التأمينية والمحافظة على الاستقرار المالي لشركات التأمين وإعادة التأمين ضمن كلفة مقبولة،  من جهة أخرى يجب تشجيع الشفافية والوضوح.

ويجب أن تعتمد الهيئات الرقابية في المنطقة متطلبات رأس المال على أساس الخطر كأداة لقيادة شركات التأمين، وكمقاربة لحماية قطاع التأمين من الأخطار، وذلك باستخدام أدوات الملاءة كأداة للمراقبة الداخلية في الأعمال اليومية، بدل أن تستخدمها كمجرد شرط رقابي، ويجب أن تستخدم هذه الأدوات لتحفيز الأعمال بدل مجرد أداة مراقبة.

في ظل التشريعات الحالية التي تسمح للشركات بتحديد قابليتها لتحمل الأخطار بكل حرية وفقا للممارسات الرائجة أو رغبة المساهمين من دون الرجوع إلى التحاليل العلمية أو المنطقية، لذا يقتصر النظام الحالي على معالجة الأخطار المالية بدل التطرق إلى إدارة المخاطر.

فهنالك إجماع على ضرورة اعتماد رأس المال المبني على أساس الخطر والعديد من البلدان تناقش تبنى نظام “الملاءة 2″، لكن ينبغي على كل نظام رقابي أن يتكيف مع حاجات وقدرات السوق المحلي.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى