إقتصادمقالات رأي

صدق أو لا تصدق: العاصفة اسقطت مخططات الأعداء

هكذا نسقط مخططات العدو الصهيوني دفعة واحدة!

لن تكون إسرائيل قادرة على الاعتداء على لبنان بعد اليوم.

لن تكون إسرائيل قادرة على التهديد بتدمير البنية التحتية في لبنان بعد اليوم.

فعلى حد التعليق الذكي على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يعد هناك بنية تحتية تهدد بضربها إسرائيل.

العاصفة الكاشفة، وليس العاصفة المدمرة. هذه عاصفة وليست إعصار، هذه عاصفة شهدنا ما هو أضخم منها كثيرا منذ عشرات السنين. ولكن هذه العاصفة ترينا “ابوكاليبس الان” لفرنسيس فورد كوبولا.

ماذا كشفت العاصفة؟

كشفت أن أهم حليف لإسرائيل هو الفساد، وقلة الضمير وسياسة لحس المبرد.

صدق من قال لا تخف من أمة ينهشها الفساد، فهي ستقوم بتدمير نفسها بنفسها.

لبنان حفر مع العاصفة ولم يواجه العاصفة، زاد عميقا في حفر قبر وطن جميل قيل عنه يوما سويسرا الشرق وباريس العرب.

ماذا لو جاء الإعصار الحقيقي يا سادة؟ فماذا ستتركون بعدكم؟ تورابورا؟

ماذا لو جاء راجح الرحابنة الذي تخيفونا به كل يوم، وتستعرضون عضلاتكم كل يوم بأنكم أقوى منه؟

وترى كم راجح يختبئ خلف الستارة بانتظار لحظة الانقضاض؟

راجح إسرائيل، وراجح الاقتصاد وراجح الجوع والف راجح وراجح فما عدة حربكم بالله عليكم؟

ستواجهون بأجهزة خدمات بالية وفاسدة؟ ام بمن يبرعوا في اتهام بعضهم البعض؟

ستواجهون بطوائفكم التي انهكتموها وهزمتموها وتدوسون كراماتها كل يوم؟

يوما ما سيذكر التاريخ تاريخكم، عسى أن يكون من احفادكم من يشيح وجهه خجلا”٠

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى