إقتصاد

صحوة ضمير.. أم إصلاحات فعلية؟

لا يخفى على الجميع الوضع الاقتصادي الحرج في لبنان، يأتي في مقدمة العوامل المؤثرة بالسلب على الاقتصاد اللبناني، ارتفاع عجز الموازنة، وارتفاع التضخم وزيادة الأسعار مما أثر على كافة القطاعات الاقتصادية في لبنان.
ومع كل هذه التحديات الاقتصادية صرح السيد محمد شقير – رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية – خلال حديث تلفزيوني”بأن الوضع الاقتصادي يحتاج إلى صحوة ضمير من قبل كل الأفرقاء السياسية، وأن القطاع الخاص لم يعد قادراً على دفع أي ضريبة.
وصرح “بأن المشكلة الرئيسية هي الموزانة والأعباء التي سببها قانون سلسلة الرتب والرواتب،بالإضافة إلي العجز”.
فهل الضمير يكفي أم إنه لابد من إصلاحات اقتصادية فعلية يتوجب على الحكومة البدء فيها فوراً، ومن المتوقع أن تجتمع لجنة المال النيابية اليوم الإثنين، لكي تستمع من وزير المالية الى شروحات حول الوضع المالي العام.
ومن أهم التحديات التي يجب على الحكومة اللبنانية مواجهتها حتى يتم الخروج من الأزمة:
– استقرار الحكومة
– تطوير البنية التحتية
– محاربة الفساد
– إصلاح القطاع العام
– استقرار السياسات الحكومية على كافة الأصعدة
– العمل على تخفيض التضخم
– سن قوانين ضريبية عادلة
العمل على هذه التحديات سوف يكسب الاقتصاد اللبناني ثقة كبيرة من المستثمرين، مما يساعده على النهوض.
يحتاج الاقتصاد اللبناني بالفعل إلى إصلاحات هيكلية فعلية، مع صحوة ضمير.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى