عملات crypto

شرعنة متزايدة للعملات المشفرة

كتب عاشور رمضان

الصورة النمطية المتعلقة بالعملات الرقمية ومستثمريها من القراصنة والمتسللين والمتخصصين في التكنولوجيا قد اختفت منذ فترة طويلة، وحل محلها صورة جديدة لصناعة ناشئة يقبل عليها المؤسسات المصرفية الكبرى والشركات والمستثمرين الذين أدركوا مدى تأثير هذه التقنيات على الأنظمة الحديثة.

فقد شارك الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في الحدث الأخير المتعلق بالبلوكتشين الذي عقد في مدينة سان فرانسسيكو كمتحدث رئيسي لمناقشة أهمية تقنية البلوكتشين والعملات الرقمية ومدى تأثيرها على العالم.

وقد ناقش كلينتون أهمية سن القوانين اللازمة لحماية المستثمرين والحد من عمليات الاحتيال والتزوير، مع الاستمرار في نفس الوقت في تعزيز نمو التكنولوجيا.

وكان قد سبقه قادة بعض الدول في الاعتراف بالعملات الرقمية فهل هذه بداية الشرعية للعملات الرقمية؟.

فالرئيس الفنزويلي كان قد أعلن عن إصدار عملة رقمية تدعى “البترو” مدعومة بالنفط في محاولة للتحايل على العقوبات الأمريكية ومساعدة الدولة التي تمر بأزمة اقتصادية عنيفة، وقام مادورو بتأسيس العملة على شبكة “نيم” للبلوكتشين، ويبلغ سعرها حاليا 60 دولار نظرا لربط العملة الواحدة بسعر البرميل الواحد من النفط.

والرئيس الكولومبي إيفان دوكي ماركيز يخطط لجعل بلاده تشارك في صناعة العملات الرقمية، وعلى الرغم أنه تولى مؤخرا منصب رئيس كولومبيا، إلا أنه استطاع أن يدرك بسرعة كيفية إحراز تقدم اقتصادي، وهذا الأمر ليس مدهشا نظرا لخلفيته في “بنك التنمية الأمريكي” واستعيابه لتكنولوجيا البلوكتشين.

وكانت مالطا قد تصدرات عناوين الأخبار فيما بتعلق بالعملات الرقمية والتشفير، إذ تمكنت من تأمين شراكات مع منصات تداول شهيرة مثل “بينانس” و”أوكس”، وعلاوة على ذلك ترحب الجزيرة بالعديد من الشركات في هذا المجال للانتقال إليها وإنشاء فروع لهم كنوع من إعادة التوطين.

ويعتزم رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو على جعل بيلاروسيا مركز الاهتمام فيما يتعلق بتقنية البلوكتشين، وانعكس ذلك في الحوافز الضريبية للبلاد وترحيبهم بالشركات الناشئة، كما تم منح الضوء الأخضر لنشاطات التشفير في الدولة بضرائب منخفضة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى