بورصة و عملات

سوليدير تنفي ما ورد في تقریر الـ MTV “أن شركة سولیدیر في أزمة مالیة خطرة “

 

شركة سوليدير ترد على تقرير محطّة الـ MTV “شركة سولیدیر في أزمة مالیة خطرة وأن مستقبل الشركة في خطر”في بيان نشر على موقع بورصة بيروت جاء فيه:

عرضت محطّة ال MTV التي نكنّ لھا كل أحترام لمصداقیتھا ومھنیتھا العالیة في نشرة الأخبار تاریخ 14 كانون الثاني 2019 وتم إعادة عرضھا في نشرات الأخبار تاریخ 15 كانون الثاني 2019 تقریراً یستنتج أن “شركة سولیدیر في أزمة مالیة خطرة وأن مستقبل الشركة في خطر”.

وبھذا الصدد فإن شركة سولیدیر وحرصاً منھا على مصداقیة محطة أل MTV وعلى تبیان الحقیقة وضحض الإشاعات التي تستھدف شركة من أكبر الشركات العقاریة في المنطقة، تنفي نفیا قاطعاً ما ورد في التقریر “أن شركة سولیدیر في أزمة مالیة خطرة ” وترى في ھذا التقریر أستنتاجات خاطئة لا تعبّر عن واقع الحال.

تعید الشركة وتذكّر بأنھا نشرت بیاناتھا المالیة المرحلیة التي تظھر خسارة دفتریة بقیمة ٩٩٫١ ملیون دولار ناتجة بمعظمھا عن مؤونات “دفتریة” محتملة “غیر محققة Unrealized “تماشیاً مع متطلبات معاییر البیانات المالیة الدولیة “IFRS “ومبدأ “التحفظ conservatism “والذي یتطلب تكوین مؤونات جوھریة في ظل التحدیات التي یواجھھا القطاع العقاري في لبنان. كما أن الشركة كوّ نت مؤونات مماثلة في كل من السنوات السابقة من عام 2015 الى عام 2017 لمواجھة مخاطر القطاع العقاري الذي یعاني من تباطؤ في المقبلة عند تحصیل الأرصدة المدینة او شطبھا دفتریا لتغطیة أیة مؤونات مستقبلیة محققة. لبنان والمنطقة، الأمر الذي لا یخفى على أحد. وبالتالي سوف یجري عكس جزء من ھذه المبالغ في السنوات أما الكلام عن أزمة تمر بھا الشركة فھو أمر مضلل وغیر صحیح. ویھم الشركة ان توضح أنھا قامت باتخاذ جملة اجراءات خلال العام 2018 لتحصین الشركة امام التحدیات المرتقبة فیما یتعلق بانعدام المبیعات عامي 2017 و2018 نتیجة ظروف السوق العقاري وتدني ربحیة الزبائن وارتفاع الفوائد المصرفیة وھي لیست على الأطلاق محاولات “ترقیعیة” كما ورد في التقریر. وتؤكد شركة سولیدیر ان ھذه الإجراءات والتي تتلخص بخفض الأعباء والدیون وتحفیز المبیعات ستظھر ثمارھا أو نتائجھا في البیانات المالیة الواعدة للعام 2019 ان شاء الله بما یحصن ملاءة وسیولة الشركة ویخفض المدیونیة وخدمة الدین بشكل جوھري. فبالعكس تماماً عما ورد في تقریركم عن تراكم الدیون في الشركة خلال السنوات السابقة، فالجدیر ذكره أن شركة سولیدیر قامت خلال السنوات السابقة بتخفیض الدیون المصرفیة بشكل جوھري بحیث خفضت الدین الذي كان یقارب 700 ملیون دولار عام 2015 الى حوالي 435 ملیون دولار بتاریخ تحضیر ھذا البیان.

وإن الشركة تقوم حالیاً بالتسدید المسبق لبعض الدیون المصرفیة التي تستحق خلال العام 2019 وھو أمر غیر ممكن لو صحّ ما ورد في التقریر عن نقص حاد في السیولة.

وفي النھایة یھم شركة سولیدیر بأن تؤكد للمساھمین والرأي العام أن محفظتھا العقاریة من أراض وعقارات وأملاك مبنیة ھي واقع وحقیقة واضحة لا مجال للشك فیھا وھي لا تخفى على أحد وأنھا تؤكد ان قیمتھا بالاسعار الحالیة تزید عن 5 ملیار دولار بحسب تقدیر الادارة وبحسب تقدیر مؤسسات مالیة مشھود بنزاھتھا واستقلالیتھا وأن القسم الأكبر منھا ھو منتج للأرباح “assets generating Income .”أما مدیونیتھا المصرفیة فھي دون 10% من القیمة الفعلیة لموجوداتھا وھو یعتبر متدنٍ جداً في المعاییر المصرفیة وفيالشركات العقاریة المماثلة.

ویھم شركة سولیدیر أن تذكر ال MTV بإنجازاتھا وھي التي اصبحت منذ تأسیسھا من أضخم الشركات العقاریة في لبنان والمنطقة، وقد ساھمت إیجابا وبشكل كبیر في تحصین الاقتصاد اللبناني وفي جذب الاستثمارات وفي تأمین فرص العمل للشباب اللبناني، بالإضافة إلى كونھا معلم إقتصادي – عمراني یتمثّل بإعادة إعمار وسط بیروت وتحویلھ الى ظاھرة معماریة وثقافیة وحضاریة إستقطبت أنظار العالم قاطبة وأصبحت مثالا یحتذى بھ في عدد كبیر من بلدان العالم. وبالتالي تستحق سولیدیر أن تذكر في ال MTV ضمن فقرة “رغم كل شي” ولیس كشركة عرضة للأنھیار ضمن تقریر صحفي ضلّل بأستنتاجات خاطئة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى