مصارف

سوسيته جنرال لبنان يرتفع إلى المركز الثالث من حيث الأصول في العام 2018

 

أصبح بنك سوسيته جنرال لبنان ثالث أكبر بنك في لبنان من حيث الأصول والودائع والرابع في الربحية في نهاية عام 2018، وفقا لتقرير ألفا، وأشار التقرير، الذي ركز على أداء أكبر 16 بنكًا في البلاد العام الماضي، إلى أن أصول بنك سوسيته جنرال في لبنان بلغت 25.952 مليار دولار بينما بلغت ودائع العملاء 18.705 مليار دولار، أما بالنسبة للأرباح، فقد سجل إيرادات صافية قدرها 198 مليون دولار في عام 2018، وفقا لبنك داتا للخدمات المالية

ونمت حقوق الملكية في بنك سوسيته جنرال لبنان بنسبة 4.2 في المائة إلى 1.921 مليار دولار في 31 كانون الأول 2018، مقابل 1.844 مليار دولار في نهاية العام 2017، في حين قفزت الودائع بنسبة 13.4 في المائة على أساس سنوي إلى 18.70 مليار دولار في نهاية العام 2018 من 16.488 مليار دولار في كانون الأول 2017 .

وقال التقرير إن بنك عودة ظل البنك الرائد من حيث الأصول والودائع يليه بنك لبنان والمهجر، لكن احتل بنك لبنان والمهجر المرتبة الأولى من حيث الأرباح بعد تسجيل صافي دخل بلغ 510 ملايين دولار في عام 2018، وأضاف التقرير أن صافي أرباح جميع البنوك ألفا انخفض بنسبة 5.5 في المئة في عام 2018 مقارنة مع عام 2017.

“على الرغم من جهود التحكم في التكاليف نيابة عن بنوك ألفا، فإن ظروف التشغيل العامة الصعبة، كما يتضح من صافي الانكماش في محافظ الإقراض في العام الماضي والآثار الضارة للزيادات الضريبية المحلية، أدت إلى انكماش بنسبة 5.5 في المائة في صافي الأرباح في عام 2018. كما على هذا النحو، سجلت بنوك ألفا انخفاضًا في معدلات الربحية، حيث بلغت نسبة العائد السنوي على الأصول 0.91 بالمائة وعائدًا سنويًا على حقوق المساهمين بنسبة 10.31 بالمائة، على التوالي بانخفاض قدره 14 نقطة أساس و 95 نقطة أساس مقارنة بعام 2017”.

وقال التقرير إن عام 2018 شهد نمواً بنسبة 11.3 في المائة في النشاط الموحد لبنوك ألفا، وهو ما يقرب من ضعف نموها في العام السابق مدفوعًا بشكل رئيسي بعمليات الهندسة المالية لمصرف لبنان، حيث بلغ إجمالي أصولها 261.5 مليار دولار في نهاية كانون الأول 2018.

كما شهدت ارتفاعًا في شبكة فروعها بواقع سبعة فروع إلى 1،223 فرعًا في نهاية عام 2018، إلى جانب انكماش في عدد موظفيها من قبل 199 موظفًا، مما أدى إلى ترجمة تدابير كفاءة ملحوظة.

“باختصار، ليس هناك شك في أن البنوك اللبنانية بشكل عام وبنوك ألفا على وجه الخصوص مرت بعام صعب في عام 2018، وسط توترات سياسية محلية وعدم وجود تشكيل حكومي للجزء الأفضل من العام، بالإضافة إلى الضغوط في الأسواق الخارجية. ومع ذلك، فإن الثقة في النظام المصرفي وقاعدة الودائع، إلى جانب السيولة السليمة للبنوك، سمحت للقطاع بالصمود في الأوقات الصعبة، وفقا لصحيفة الديلي ستار.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى