مصارف

ستاندرد آند بورز: المصارف الخليجية ستشهد نموا كبيرا في 2019

تتوقع وكالة “ستاندرد آند بورز” للتقييم المالي، أن تشهد المصارف الخليجية خلال العام القادم أداءً قويا مما عليه الأن، وأن تكون الأوضاع المالية لهذه البنوك أكثر استقرارًا إذا لم يحدث أي تصاعد في المخاطر الجيوسياسية أو أي تراجع حاد في أسعار النفط.

وأن تشهد الاقتصادات الخليجية نموا اقتصاديًا أقوى خلال العام القادم بنحو 2.8%، إلا أن هذا النمو سيظل دون المستوى الذي شهدته ما بين عامي 2011 – 2013، عندما كانت أسعار النفط تزيد عن 100 دولار للبرميل.

وأنه في ظل تطبيق المصارف الخليجية للمعيار الدولي التاسع من المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، تكون قد استوعبت تمامًا أغلب تأثير تراجع الدورة الاقتصادية على جودة الأصول لديها.

وأشارت الوكالة، إلى أن المعيار الجديد الذي بدأت المصارف الخليجية في تطبيقه منذ مطلع هذا العام، يتطلب من المصارف الاحتفاظ بمخصصات بشكل مسبق، استنادا إلى توقعات الخسارة لديهم، وبالنسبة للربحية اعتقدت الوكالة أن تستقر لدى المصارف الخليجية، بفضل ارتفاع أسعار الفائدة.

وترى الوكالة أن حجم الأصول التي تراجعت قيمتها، والتي تُعرف الآن على أنها “قروض المرحلة 2 و3” وفقًا للمعيار التاسع، ستبقي مستقرة على الأرجح، إلا أننا لا نستثني التحول بين المرحلتين.

وتوقعت الوكالة أن تبقى نسبة نمو الإقراض ضمن نطاق أرقام فردية متوسطة، وفي نفس الوقت ترى أن تكلفة المخاطر ستستقر ما بين 1.0 % – 1.5% من إجمالي القروض، ونتيجة لتطبيق المعيار التاسع، فإن هامش المخصصات الذي جمعته البنوك الخليجية على مدار السنوات الماضية أصبح أقوى الآن.

وقالت إن ارتفاع أسعار النفط وزيادة معدل الاستثمارات العامة سيؤديان إلى تدعيم النمو الاقتصادي بمنطقة الخليج خلال هذا العام، مشيرة إلى أنها تتوقع استقرار أسعار النفط عند 65 دولار للبرميل خلال العام المقبل، و60 دولار للبرميل بحلول عام 2020، كما تتوقع أن يكون معدل النمو الاقتصادي غير الموزون في الدول الخليجية الست 2.8% خلال عامي 2019 و2020.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى