تأمين

رفع النظرة المستقبلية لقطاع إعادة التأمين العالمي من سلبية إلى مستقرة

رفع النظرة المستقبلية لقطاع إعادة التأمين العالمي من سلبية إلى مستقرة

وكالة التصنيف “أيه. أم. بست” ترفع نظرتها المستقبلية لقطاع إعادة التأمين العالمي من “سلبية” إلى “مستقرة” نظرا إلى تحسن تطلعات التسعير لأن معدلات الأسعار بلغت الحد الأدنى في دورة تسعير إعادة التأمين. إضافة إلى ذلك لن تؤثر رؤوس الأموال البديلة بشكلٍ إضافي على التسعير.

إنها توقع مثيرة للاهتمام، حيث لا يزال من السابق لأوانه التنبؤ بدقة بما سيحدث في تجديدات إعادة التأمين لشهر كانون الثاني.

ويبدو أن قرار “أيه. أم. بست” برفع النظرة المستقبلية لقطاع إعادة التأمين إلى “مستقرّة” يستند على فرضية أن الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين لن تخفض أسعارها أكثر من ذلك.

ومع ذلك، فهناك اقتراح بتجاهل مثل هذه القضايا التي يواجهها معيدي إعادة التأمين، حيث أن الربحية أقل بكثير مما يجب أن تكون عليه وستتعرض لضغوط متزايدة من التحركات الرامية إلى زيادة كفاءة سلسلة قيمة نقل المخاطر وإلى تعزيز الهوامش التي يمكن كسبها من أعمال إعادة التأمين.

بالإضافة إلى ذلك تتوقع الوكالة أن “رأس مال بديل لطرف ثالث سيحمل الخط على توقعات العودة المستقبلية في أعقاب الخسائر الناجمة عن الكوارث في عامي 2017 و 2018″، كما تتوقع الشركة المزيد من المواءمة بين شركات إعادة التأمين التقليدية ورأس المال البديل سيستمر يظهر.

وتشرح وكالة التصنيف ذلك: “إن وجود بيئة تسعير أكثر استقرارا، وإن كانت بمستويات أقل من كفاية المدى الطويل، فإن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة وفرص النمو الناشئة والاستقرار المستمر في قطاع إعادة التأمين على الحياة العالمي هي أيضًا عوامل في مراجعة التوقعات”.

ويعزى جزء من الاستقرار الأكبر أيضًا إلى استخدام معيدي إعادة التأمين لرأس المال البديل لتقليل التقلبات الناتجة عن الأحداث الأخيرة، وذلك بفضل الاستخدام الأكبر لرأس مال الطرف الثالث في ترتيبات إعادة الشراء.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى