إقتصاد

دراسة: 60% من المؤسسات حول العالم عالقة في طريق مسدود للتحول الرقمي

بحسب دراسة بعنوان “كسر جمود التحول الرقمي و تسريعه”، والتي أصدرتها شركة الخليج للحاسبات الآلية، بالتعاون مع مؤسسة البيانات الدولية، و التي تسلط الضوء على حاجة المؤسسات إلى التغلب على العوائق التنظيمية والتكنولوجية التي تعيق مساعيها للتحول الرقمي. وتطرقت الدراسة، إلى حالة الجمود الرقمي التي تواجهها الشركات، كما حددت إستراتيجيات لإعادة تنشيط مشاريع التحول الرقمي.

وقد أجرت مؤسسة البيانات الدولية دراسة حديثة، أظهرت أنه من المتوقع أن تتم رقمنة أكثر من 60% من الإقتصاد العالمي بحلول عام 2022. ومن المتوقع أيضا أن يصل الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات في ما يخص التحول الرقمي إلى 7.5 تريليون دولار.

وبحسب استبيان مدراء تقنية المعلومات في دول الخليج (باستثناء المملكة العربية السعودية) عام 2018 وجد أن 53% من الشركات الكبيرة تشهد حاليًا تحولًا رقميًا، في حين أن 19% منها على وشك البدء بهذا التحول، و25% أخرى مازالت تخطط للتحول الرقمي. وتقود مؤسسات القطاع العام مسيرة التحول الرقمي على المستوى الإقليمي، مدعومة بإستراتيجيات من الحكومة ومؤسسات القاطع الخاص. وأن المؤسسات في القطاعات المصرفية والتجزئة والرعاية الصحية والاتصالات والنفط والغاز قد بدأت رحلتها في التحول رقمي.

وأظهرت الدراسة أن حوالي 60% من المؤسسات حول العالم عالقة في طريق مسدود للتحول الرقمي، بالرغم أن العديد من المؤسسات قادرة على تنفيذ مشاريع صغيرة نسبيًا في مجال التحول الرقمي ضمن وحدات أقسامها أو وظائفها. إلا أن نسبة كبيرة من هذه المؤسسات لم تتمكن حتى الآن من توسيع نطاق التحول الرقمي ليشمل المؤسسة ككل، وتجاوز هذه المشاريع الرقمية المخصصة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى