إقتصادبورصة و عملات

خمس مشاكل خطيرة تنذر بأزمة مالية عالمية

خمس مشاكل خطيرة تنذر بأزمة مالية عالمية

في ظل تخبط البورصة الأمريكية والأداء السيء لمؤشراتها، وذلك بسبب البيانات الضعيفة على مستوى العالم، تسبب ذلك تعزيز حالة الركود الاقتصادي التي يستعد لها العالم، وسط محاولات من المركزي الأميركي لرفع أسعار الفائدة، لتكون نهاية الزيادات المطردة للفائدة على مدى ثلاث سنوات.

وسط هذه الأجواء ذكرت مجلة “فوربس” الأميركية، أن هناك الآن خمس مشاكل خطيرة تواجه هذا السوق الهابط، مما يجعل من المحتمل حدوث حالة من الذعر بين الاقتصاديين حول العالم:

1 – العديد من العوامل الأساسية السلبية، التي تسبب تباطؤ النمو الاقتصادي، لا يمكن معالجتها بسهولة أو بسرعة.

2 – المستثمرون والمستشارون الاقتصاديون لا يعترفون بمداولة الأسهم في ظل سوق هابطة بالفعل.

3 – الديون الحكومية والشركات غير المستقرة التي نشأت نتيجة الاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة.

4 – المشاكل القانونية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تؤثر على وول ستريت. (وذكَرت المجلة في الفترة من 1973 وحتى 1974، إذ تطورت فضيحة ووترغيت المتعلقة بالرئيس ريتشادر نيكسون إلى مشاكل قانونية، وزاد هذا التطور من المخاوف بشأن أداء الحكومة، الأمر الذي ألقى بظلاله على وول ستريت).

5 – الانخفاض الكبير في أداء أسهم الشركات الصغيرة التي كان من المفترض أن تستفيد من اقتصاد النمو.

وذكرت “فوربس” أنها لا تتوقع أن يساعد تدخل البنك المركزي الأميركي في حل الأزمة المالية التي تؤكد الدلائل أن العالم على وشك مواجهتها، وذكرت المجلة بأن “معدلات خفض أسعار الفائدة والأموال الوفيرة ساعدت النظام المالي المضطرب في الفترة 2008-2009. لكن “مشاكل الاقتصاد اليوم لا يمكن الشفاء منها، أو حتى تقلصها بمثل هذه الإجراءات”.

وأضافت “في الواقع، القلق يتزايد من أن مثل هذه الإجراءات الآن يمكن أن تزيد من الأداء السلبي للاقتصادات حول العالم”.

وتتوقع “فوربس” في ظل هذا التخبط أن تكون “القرارات العاطفية” هي المحرك الرئيس لدوافع المستثمرين في عمليات الشراء أو البيع.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى