Uncategorizedمونيتور الفساد

حزب سبعة ومعركة الفساد: غلطة الشاطر بألف

بعد التطورات السريعة التي كشفت عن أزمة مستورة بين وجوه نافذة في حزب سبعة بدأت مع اعلان الرغبة بالترشح لمنصب الأمين العام لاحد الناشطين (هو او زوجته)، والذي استتبع بكلام ناري للنائب بولا يعقوبيان ان لناحية مشكلتها مع امين عام الحزب، ثم حديثها عن فساد بعض محدد من الزعماء اللبنانيين.
داغر أجاب اولا على صفحة فيسبوك الخاصة به بنشر قصيدة عقيل بن علفة في ابنه عميس “فيا عجبا” لمن ربيت طفلا… “.
ثم اردفت الهيئة التنفيذية لحزب سبعة بإعلان تبرؤه من السيدة يعقوبيان لتمييزها في إلقاء تهم الفساد. ففي حين أصرت بما لا يترك مجالا” للشك على فساد احد الوزراء، تحفظت على اتهام اخرين واعتبرت بعضهم مغلوبا على أمره. كما صرحت انها لاتلتزم قرارات الحزب من بين اشياء أخرى ذكرها تعليل استقلاليتها عن الحزب.
فهل تشي هذه التطورات باستهداف الأمين العام الحالي للحزب جاد داغر ومحاولة عزله؟ ام انها سياق طبيعي من التطورات في حزب طري العود توسع في ظرف الانتخابات ويعود اليوم الى حجمه المفترض لحزب ناشئ؟
ما علاقة الحملة على الفساد في كل ذلك؟ هل المطلوب الهاء حزب سبعة بمشاكله الداخلية كي لا يكون هناك حزب من خارج السلطة يلعب دور الرقيب في هذه العملية؟
احد القياديين المؤسسين لحزب سبعة والذي رفض الكشف عن اسمه، تهكم من إعلان نية ترشح احد الناشطين او ان تترشح زوجته، وهو طالما قال انه خرج من حزبه إلى سبعة بسبب عائلية ذلك الحزب، اعتبر ان وضع بولا اساسا لم يكن يتوافق مع روحية سبعة وقد أخطأ الحزب بضمها اليه خلال الانتخابات. فهو يعتبر منذ الأساس انها حصان طروادة الذي زرعته السلطة في الحزب ومن ثم اغراء الحزب بجنة السلطة من خلال وجود نائب له. وذكر أن بولا قد طرحت قبل الاستشارات النيابية فكرة تسمية الرئيس الحريري من قبل الحزب في هذه الاستشارات  حيث ووجهت هذه الفكرة برفض عاصف من قيادة واوساط الحزب. وأضاف لقد كنت منذ الأساس ضد استقطاب أشخاص سكتوا عن أخطاء السلطة دهرا” ونطقوا في شهر الانتخابات.
وتوقع القيادي في سبعة ان تستمر تداعيات هذه التطورات خاصة أن هناك في السلطة من لا يريد لحزب سبعة ان يكون مراقبا” فاعلا لمكافحة الفساد، بل هناك من يريد أشغال الحزب وربما يتمنى تفككه. واعتبر ان داغر رجل لديه رؤية اصلاحية عمل في سبيلها ليل نهار، ولكنه أخطأ في سياسة استقطاب بعض وجوه المشاهير وهو ما يرتد اليوم على الحزب سلبا” في وقت أشد ما نحن بحاجه له هو تعبئة الطاقات من أجل معركة مكافحة الفساد وهي ربما العنوان الرئيسي لحزب سبعة في هذه المرحلة. وذكر بالمثل القائل: غلطة الشاطر بألف.

اخترنا لكم

إغلاق