اقتصاد المستقبلبورصة و عملاتمقابلات

حرفوش: الشباب مدعوون لحياة مفتوحة على مداخيل من نوع جديد

لمناسبة انعقاد قمة  EcoLearn Summit للسنة الثانية على التوالي، تحدث القيم على المؤتمر السيد عبدالله حرفوش مجيبا” على اسئلة الموقع.

السؤال الأول: ماذا استفدتم من تجربة المؤتمر الاول وكيف سينعكس ذلك في قمة هذا العام؟

حرفوش: لقد اطلقنا المؤتمر العام الماضي بهدف رئيسي هو رفع مستوى الوعي المالي في الثقافة الاستثمارية خاصة والاضاءة على جوانبه المختلفة والاستماع لاصحاب الرأي القادرون على التأثير في هذا السوق والمساهمة في تغيير حياة الشباب. لقد كانت التقييمات رائعة لمؤتمر العام الماضي وكنا مستمعين جيدين للانتقادات قبل المديح واخذنا الملاحظات ونعمل على تحسين الاداء في مؤتمر هذا العام. شعار القمة لهذا العام Where Solutions are Created اي انتاج الحلول. سنركز في اليوم الاول على المشكلة ونتطرق الى الحلول بشكل عام، وفي اليوم الثاني سنتحدث عن الحلول بشكل معمق وكيف نعزز الثقافة المالية والعمل وفق ميزانيات واضحة للافراد لادارة مداخيلهم وثرواتهم.

السؤال الثاني: ماهي محاور المؤتمر هذا العام؟

حرفوش: في اليوم الاول سيكون الافتتاح مع اضاءة اقتصادية عامة، في اليوم الثاني سيكون هناك استعراض للحلول ودور الوزارات في المساهمة في انتاج الحلول. ثم سيكون للمتحدثين مداخلات محددة حول الاماكن والمؤسسات التي تساهم في صناعة الحلول المالية وزيادة الوعي المالي. في ختام اليوم الثاني سيكون هناك نشاط ELearn Talk حيث يتم التركيز على ثلاثة متحدثين في وقت لا يتجاوز نصف ساعة للمتحدث يخبر بها عن حكايته الخاصة ومسيرة نجاحه ضمن عدة اهتمامات: القيادية، النجاح الشخصي والنجاح الاستثماري. اما اليوم الثالث فيتميز بمتحدثين من خارج لبنان من المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وقبرص للتحدث عن الفرص المتاحة في الاسواق الدولية، فبوجود الشبكة العنكبوتية لا يمكن الحديث عن الاستثمار في اطار محلي فالعالم كله هو منصة متكاملة للاستثمار والنجاح المالي. سيتابع المؤتمر نشاط ELearn Talk وكذلك يتعرض للاستثمار العقاري، ثم محور اخير حول الاستثمار عبر الشركات المالية وبرعاية مبادرة مجتمع التداول بالعملات الذي كان لنا شرف اطلاقه في لبنان كصالون لمناقشة الامور المالية والاستثمارية بين المتداولين.

السؤال الثالث: ما علاقة القمة-المؤتمر بمفهوم الحرية المالية؟

حرفوش: هناك مشكلة لدينا جميعا لكيفية بناء المستقبل، مدرسة فجامعة فعلامات مرتفعة فوظيفة محترمة. الدولة او البنك هما افضل خيارين. وهنا نفقد حريتنا. دخل محدود ووقت محدود. نريد للشباب ان يعوا ان عليهم ان يعملوا كما يعمل رب العمل: يضعون نظام لمداخيلهم يعمل حيثما كانوا وكيفما كانت الظروف وخاصة اذا دخلوا العمل الاستثماري او العقاري او الايجارات. علينا ان نعزز اصولنا ونستثمرها لتأمين مدخول مستدام. وعندها نصل الى الحرية الكبرى وهي حرية الوقت التي تتيح لنا الاستمتاع بحياتنا العائلية اكثر ومساعدة اهلنا وغيرنا والسفر والتفكير باستثمارات جديدة. انها لعبة مفتوحة على حياة من نوع جديد. اذا تعطلنا عن العمل نبدأ بلوم الدولة والبلد وكل شئ الا انفسنا رغم ان المطلوب ان لا نلوم احد اذا عملنا رويدا” رويدا” على الاستغناء عن ارتهان الوظيفة. ولكم ان تختاروا. انا لست ضد الوظيفة ولكن ضد رهن مستقبل الشباب للوظيفة حصرا”.

السؤال الرابع: الى اي مدى يمكن اعتبار هذا المؤتمر حجر الاساس في فتح افاق الاقتصاد اللبناني نحو المزيد من الاندماج في الاقتصاد والادوات المالية الحديثة في العالم؟

حرفوش: لقد كنت حاضرا في مؤتمرات عديدة بعضها يختص بالريادية وبعضها يختص بالاستثمار او بالعقارات او بالتمويل الشخصي، لذلك نحن نطرح مؤتمرا شاملا يضئ على المشكلة من جوانبها كافة لنستطيع الخروج بحلول مرنة لا تستثني اي قدرة او فرصة او امكانية. هو تقريبا” الاول من نوعه لانه يتطرق لنقاط تخيف الناس: الاستثمار المالي، البورصة، العقارات الخ….

تظن الناس انها تحتاج اموالا” كبيرة للاستثمار وهذا غير صحيح مطلقا”. الجامعات لا تعلمنا ذلك وعلينا ان نمتلك الاصول والقواعد العلمية للاستثمار. نحن اقتصاد يتكل على التحويلات والسياحة ولا يفقه اهمية الاستثمارات في الخارج لجذب المال الى لبنان. واوكد هنا أن هدف القمة ليس ان نسوق لشركات مهما كانت، نحن نروج لعلم الاستثمار الذي يمكن اكتسابه كما باقي العلوم.

لقد سعينا في سبيل رعاية وزارة الخارجية لهذا المؤتمر لان لديها عمل مع المغتربين ويجب وصل الشباب اللبنانيين المقيمين باللبنانيين المغتربين لخلق هذه الحلول من الخارج الى الداخل وليس العكس. الشباب اليوم يهاجرون بشكل مبكر حتى قبل الدراسة الجامعية وهذا يجب عكس اتجاهه عبر التدفقات من الاسواق الدولية الى لبنان.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى