إقتصاد

جهاد الحكيّم: اقتصاد لبنان في 2019 تحديات وفرص

استضافت الإعلامية لينا دبسي الاستراتيجي في الاقتصاد وأسواق المال العالمية جهاد الحكيّم في برنامج من بيروت على ART، لمناقشة الوضع الاقتصادي اللبناني ورؤيته لاقتصاد عام 2019.
في البداية عقب الحكيّم على كلامه عن انهيار السوق العقاري، فقال: ” انهيار السوق العقاري جيد وايجابي للاقتصاد اللبناني، فالمؤسسات والمحلات التجارية تستأجر، فكلفة الإيجار هي أعلى كلفة تشغيلية للمستثمر حاليا، فلو انخفضت كلفة الإيجار زادت أرباح المؤسسات، ولو انخفضت أسعار العقارات يستطيع الشباب اللبناني شراء شقق بأسعر أقل”.
وعن موضوع بطالة الشباب اللبناني أضاف الحكيّم، أن مشكلة البطالة تفاقمت نتيجة السياسة النقدية والسياسة المالية، فقد حذرنا من سنتين من زيادة الفوائد وزيادة الضرائب، فعلى الرغم من ان ارتفاع الفوائد أمر طبيعي لارتباطها بارتفاع الفوائد الأمريكية كون أن اقتصادنا مدولر، لكن في لبنان زادت الفوائد بشكل غير سليم وجنوني حيث أنها لامست الـ 19% على بعض الودائع”.
وعن أضرار ارتفاع الفائدة على الاقتصاد اللبناني قال الحكيّم :” ارتفاع الفائدة يضر بالاقتصاد اللبناني، ويشجع على عدم الاستثمار كون أن كلفة رأس المال أصبحت مرتفعة جدا فمن يريد أن يستثمر اذا كان العائد على الفوائد بهذا الحجم ، وإذا لم يتم الاستثمار فليس هناك وظائف”.
وأضاف أيضا، حذرنا من قبل من زيادة الضرائب بفترة الركود الاقتصادي، فزيادة الضرائب لن تزيد من إيردات الدولة.
وعن سيدر قال الحكيّم: ” سيدر له ايجابيات وله سلبيات لكن ايجابياته أكثر، لكن التخوف من زيادة الضرائب، فلا نريد أن يرافق الاستثمار في البنى التحتية إرتفاع في الضرائب، فالاقتصاد اللبناني لا يتحمل زيادة ضرائب في ظل إغلاق المؤسسات”.
وربط الحكيّم بين تراجع أسعار النفط وتراجع التدفقات النقدية من المغتربين، وأشار إلى تراجع أرباح المصارف اللبنانية بالرغم من وجود الهندسات المالية، وقال لولا وجود هذه الهندسات لتكبدت المصارف اللبنانية الخسائر.
وعن تشكيل الحكومة قال الحكيّم: ” المشكلة ليست حصرا” في الوزارة لكن الأهم توجهها الاقتصادي، وإلا لن يكون هناك تغيير كبير”.
وعن رؤيته عن الاقتصادي اللبناني في 2019، قال الحكيّم: ” هناك عدة قطاعات تدعوا للتفاؤل مثل القطاع السياحي سيكون أفضل هذا العام، والقطاع العقاري إذ أن انهياره سيكون ايجابي على الاقتصاد اللبناني، وهو متفائل إذا تم تنفيذ تعهدات سيدر كون أنه سيساهم بتدفقات نقدية كبيرة على لبنان والتي بدورها ستكون ايجابية على المدى القصير والمتوسط، شرط عدم زيادة الضرائب والحد من الهدر، أما بالنسبة لقروض الإسكان قال إنه في حال عادت ستكون نسب فوائد مرتفعة في حدود تفوق ال8%، والمبالغ المرصودة غير كافية لتلبية إحتياجات المواطنين، وشجع الحكيّم الشباب التوجه إلى الإيجار بدل التملك حتى نزول الأسعار أكثر”.
ونصح الحكيّم المستثمرين بعدم وضع استثماراتهم في مكان واحد، كما أنه يجب الاستثمار في أصول مختلفة.

لمشاهدة المقابلة:

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى