إقتصاد

جنبلاط: “إذا كان من ظلم فإن الظلم الآتي سيكون أكبر إذا ما انهارت الليرة”.

تحدث رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي الاستاذ وليد جنبلاط في التطورات الراهنة إلى مجلة الأنباء لافتاً إلى جملة مواقف من الأوضاع الاقتصادية الراهنة والحلول المطروحة. وابرز ما جاء اقتصادياً في حديث جنبلاط هو التالي :

– تخفيض النفقات ابتداءً من رواتب الوزراء والنواب والمستحقات الوهمية لبعض الجمعيات والمباني المستأجرة من الدولة وإعادة النظر بالتدبير رقم 3،

– إذا كان من ظلم فإن الظلم الآتي سيكون أكبر إذا ما انهارت الليرة”.

– أنا استقلت من الندوة البرلمانية، ولي تعويض لمدى الحياة يبلغ ستة آلاف دولار شهرياً، وهذا أحد أسباب الهدر، وكذلك الأمر في الضمان، وعلاوات التعليم في الجامعات الخاصة لبعض الأمنيين.

– نحن بحاجة لملحق عسكري واحد في الدولة التي تعطينا السلاح أي الولايات المتحدة، فلا لزوم لملحق عسكري في مصر أو تركيا، كما علينا إغلاق بعض السفارات.

– يجب توحيد سلسلة الرتب والرواتب بين المصرف المركزي ومجلس الإنماء والاعمار.

– الحريري غير مستعد للدخول بخطة كهرباء عليها خلافات سياسية واتفق على هذا الأمر مع البنك الدولي.

– وقال انه لا بد من الخروج من قضية البواخر، وإصلاح الشبكات، وتعيين هيئة ناظمة ومجلس إدارة، إذ لا يمكن أن تبقى الكهرباء بيد الوزير حتى لو كان هناك خصخصة يجب أن يبقى للدولة حصتها.

– ما يعرقل استيراد الغاز هي حروب المصالح في الداخل والتي تنسحب على النفط والكهرباء والاتصالات.

– المساعدة الإيرانية لا يمكن ترجمتها.

– حول محاربة الفساد أكد أنها “لا تكون إلا من خلال القضاء”، مشدداً على ضرورة تعزيز إدارة المناقصات.

– ولفت إلى أهمية الحد من تكاثر الجامعات الخاصة التي تعيث بالعلم فساداً، وتخرّج انصاف متعلمين وتدفع بهم إلى البطالة”، معتبرا أنه يجب التركيز على التعليم المهني.

 

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى