إقتصاد

جمعية الصناعيين تحث الدولة على حماية الصناعة

 

دعا الصناعيين اللبنانيين إلى حالة الطوارئ لإنقاذ القطاع من المصانع غير المرخصة والاقتصاد غير الرسمي وتهريب البضائع والاتفاقيات التجارية غير العادلة مع بعض الدول.

جاء النداء خلال اجتماع بين جمعية الصناعيين ووزير الصناعة وائل أبو فاعور في فندق بريستول، حضر اللقاء عدد من المشرعين وممثلي النقابات.

وقد حذر رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل من أن عشرات المصانع اللبنانية في جميع أنحاء البلاد تغلق بسبب الظروف الاقتصادية القاسية. وألقى باللوم على الوضع الحالي للصناعة اللبنانية في قلة الاهتمام من جانب الحكومات السابقة، مضيفًا أن القطاع قد أهمل بشكل كبير من قبل السلطات.

“لبنان اليوم ليس كما كان بالأمس وقبله. تتزايد المشاكل وتتسع المخاطر على جميع المستويات وتتسارع، والخوف من الأسوأ، لقد أصبح الزمن سيفاً يقترب من أعناقنا”.

ضغط الصناعيين باستمرار على الحكومات المتعاقبة لاتخاذ إجراءات لإنقاذ القطاع من الانهيار.

وقال الجميل إن الوضع يزداد سوءًا، وإن أصحاب العمل، وخاصة الصناعيين، ليس لديهم أي رغبة أو دافع للتصرف بطريقة سلبية.

وأضاف “اليوم، كمجتمع صناعي ممثّل في جمعية الصناعيين، نرى أنفسنا أكثر نفوذاً وتأثيراً من ذي قبل، خاصةً مع وزير شاب ومبادر يؤمن ويثق في قطاعاتنا الإنتاجية، لا سيما الصناعة الوطنية”.

وقال الجميل إن الجمعية ستترك اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة المرحلة الصعبة وإجراء مشاورات وتنسيق مع وزير الصناعة والنواب من أجل اتخاذ جميع الخطوات الضرورية والعاجلة للخروج من الأزمة.

وقال: “نطالب بالإغلاق العاجل للمؤسسات غير القانونية، ومكافحة الاقتصاد غير القانوني، والتنفيذ العادل والمتوازن للاتفاقيات التجارية على أساس المعاملة بالمثل، والإسراع بتخفيض تكاليف الطاقة”.

عانت صادرات لبنان من نكسة خطيرة منذ اندلاع الأزمة السورية قبل ثماني سنوات.

لا يتجاوز إجمالي صادرات المنتجات الصناعية والمنتجات الزراعية 3 مليارات دولار سنويًا بينما تتجاوز الواردات 20 مليار دولار، مما يترك عجزًا تجاريًا يناهز 17 مليار دولار.

ومنا جانبه أعرب أبو فاعور عن دعمه الكامل لمطالب الصناعيين.

“منذ وصولي إلى وزارة الصناعة، كنت أستقبل كل يوم صناعيين يشكون من الإغراق، أو يشكون من منع الصادرات، أو يعلنون اعتزامهم إغلاق مصانعهم. هذه الحقيقة تقودني إلى القول إن الصناعة في لبنان مدمرة للأسف.

وقال الوزير: “ليس بإرادة الصناعيين أو إرادة العمال، لأنهم شركاء صناعيون، ولكن بسبب غياب رؤية سياسية تمنح الصناعة المكانة التي تستحقها”.

وأضاف أن الصناعة تعمل ببساطة دون حماية ودون رعاية ودون دعم وتشجيع، وفقا لصحيفة الديلي ستار.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى