إقتصاد

ثلثا المغتربين في الشرق الأوسط يعودون إلى بلادهم أقل ثراء مما كانوا عليه

 

كشفت الأبحاث التي أجرتها شركة هوكستون كابيتال الاستشارية التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، أن حوالي 85% من المغتربين المقيمين في الشرق الأوسط لا يقومون بالادخار لتقاعدهم، وأن الكثيرين منهم يغادرون إلى بلدهم أقل ثراء مما كانوا عليه عند وصولهم.

وتشير نتائج التقرير إلى أن نصف المستطلعين “47%” يشعرون أنهم لا يستطيعون توفير المال بشكل مناسب، حيث أن ثلثي العائدين إلى ديارهم أقل ثراء مما كانوا عليه عند وصولهم.

ويقترح كريس بول، الشريك الإداري في هوكستون كابيتال أنه في حين أن المغتربين في الشرق الأوسط قد يستفيدون من الرواتب الجيدة، إلا أنهم لا يستفيدون بالضرورة من أرباحهم المتزايدة.

“إن غالبية المغتربين في الشرق الأوسط يكسبون أكثر مما كانوا في وطنهم، لكن ما يصل إلى 85% من العمال الأجانب قد لا يدخرون من أجل التقاعد، فـ 47% قالوا بأنهم لا يقومون بالتوفير بشكل مناسب”.

“قد يكون هذا نتيجة أن المغتربين يدفعون ديونهم أو يدخروا في أي مكان آخر – على الرغم من أنه في كثير من الأحيان يعود الأمر إلى الأفراد الذين يتغاضون ببساطة عن مرحلة من الحياة، فمهما كان السبب، يجب على الوافدين عرض تخطيط التقاعد وحماية مستقبلهم المالي.

“اعتاد الكثير من الناس على التعامل بشكل فعال مع خطط تقاعدهم”تلقائياً” من خلال مخططات معاشات العمل في أماكن العمل، ولا يدركون أن الأمر ليس كذلك في الشرق الأوسط”.

“بالنسبة للكثير من صغار السن، فإن المعاشات التقاعدية ليست فقط مثيرة بما فيه الكفاية، واحتمالات العوائد الثابتة التي تتضاعف لمدة 25 عاما لا تحفزهم على العمل”.

وتشير أبحاث هوكستون كابيتال أيضاً إلى أن ما يصل إلى ثلثي الأشخاص الذين ينتقلون إلى المنطقة من أجل العمل يعودون إلى ديارهم أقل ثراء مما كانوا عليه عند وصولهم.

“تشير أبحاثنا إلى أن عددًا كبيرًا من المغتربين لا يفهمون تمامًا خياراتهم المالية أثناء العمل في الخارج. فحوالي ثلثي الأفراد الذين ينتقلون إلى بلادهم أقل ثراء من وقت وصولهم.

اخترنا لكم

إغلاق