دوليات

توقعوا اشد ركود اقتصادي في التاريخ

يتوقع خبراء الاقتصاد والمال في العالم حصول ركود اقتصادي خلال العامين المقبلين، قوته أشد من الكساد العالمي الأكبر، الذي وقع بين عامي 1929 و1939 وساهم في اندلاع الحرب العالمية الثانية.

وذلك بسبب الحرب الجمركية على البضائع التي اندلعت أخيراً بين الولايات المتحدة من جهة والصين والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى، وفي ضوء العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على دول مثل روسيا وإيران، مما يهدد العالم بشبح ركود هائل قادم اقسى من الأزمة المالية العالمية التي حدثت عام 2008.

ويتوقع الخبراء أن يضرب الركود الولايات المتحدة خلال العامين المقبلين، وأن السياسة الإنعزالية الحمائية التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الاقتصاد العالمي لن تنجح في تفاديه.

فالخبير والمحلل الاقتصادي بيتر شيف في حواره مع صحيفة “نيويورك بوست” قال :”إن الأزمة التي نتوقع حدوثها قريباً لا يمكن وصفها بأنها ركود فقط، لأنها ستكون أسوأ من الكساد الكبير الذي سبق الحرب العالمية الثانية”، موضحاً أن “الاقتصاد الأميركي اليوم في حالة أسوأ بكثير مما كان عليه قبل عقد من الزمن – اي عند حدوث ازمة 2008”.

وقد حذر موراي غون، رئيس قسم الأبحاث العالمية في شركة “إليوت وايف إنترناشونال” من الوضع المقبل قائلا: “إذا بدأ الاقتصاد الأميركي بالانكماش، ونحن نعتقد أن هذا الأمر سيحصل، فإن المستويات الأسمية العالية للديون ستصبح على الفور مشكلة كبيرة للغاية”.

ومع وصول الدين العالمي حاليا إلى 247 تريليون دولار مقارنة بـ 177 تريليون دولار عام 2008، توقع الخبراء تحول الاقتصاد إلى أسوأ ركود شهده العالم منذ عشر سنوات، وهذه المرة لن تتمكن السلطات من مد يد العون كما حصل في 2008، مما يعني أننا على الأرجح متجهون إلى انهيار أشد من كساد ثلاثينات القرن الماضي”.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى