مصارف

توقعات بنمو أرباح مصارف المنطقة في الفصل الثاني بنسبة 9%

 

من المتوقع أن تنمو الأرباح الإجمالية للمصارف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الربع الثاني بنسبة 9 في المائة على أساس سنوي، حيث أن انخفاض مخصصات القروض المعدومة يساعد في تحقيق الربحية، ومن المتوقع أن يتفوق المقرضون في الكويت ومصر بشكل خاص على نمو أرباح نظرائهم في أجزاء أخرى من المنطقة الأوسع، وفقاً لما أفاد به “المجموعة المالية هيرميس”، في مذكرة أخيرة للمستثمرين.

تقول هيرميس إن نمو الائتمان يتراجع بالنسبة للبنوك القطرية مما يشير إلى ضعف الأرباح

“نحن نشهد ربعًا آخر من نمو الدخل الصافي الجيد للبنوك الكويتية بأكثر من 12 في المائة على أساس سنوي بسبب انخفاض تكاليف التوفير، وبما أن بنك الكويت المركزي بدأ في تخفيف متطلبات المخصصات الاحتياطية، وأضافت بالنسبة لبنوك لمصر ستحقق نمو سنوي أكثر من 15 في المائة”.

ومن المتوقع أن تسجل البنوك في الإمارات العربية المتحدة، ثاني أكبر اقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي، نمواً بنسبة 15 في المائة على أساس سنوي لفترة الثلاثة أشهر، على الرغم من أن معدل النمو الأعلى سيكون مدفوعًا جزئيًا بمكاسب لمرة واحدة من بيع جزء من حصة نتوورك إنترناشيونال من قبل بنك الإمارات دبي الوطني خلال الربع الأول من هذا العام، حسبما أفادت المجموعة المالية.

سجلت الأرباح الإجمالية لبنوك المنطقة نمواً بنسبة 8 في المائة في الربع الأول من عام 2019، وفقاً لمذكرة البحث، وفي المملكة العربية السعودية، أكبر سوق مصرفي في المنطقة، ارتفعت الهوامش بفضل زيادة تشديد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما دفع نمو الأرباح للبنوك السعودية، وقالت المجموعة “البنوك السعودية مازالت تستفيد من التوسع في الهامش”.

في أماكن أخرى في المنطقة تتوقع المجموعة هوامش ثابتة على نطاق واسع على أساس ربع سنوي بسبب ضغوط تكلفة التمويل المنخفضة للبنوك الإماراتية بسبب انخفاض سعر الإقراض بين البنوك، بينما تتوقع البنوك الكويتية أيضاً تكاليف ودائع مستقرة على نطاق واسع.

أما البنوك الإماراتية، من ناحية أخرى، فتتداول بسعر نسبة 25 في المائة إلى نسبة الأرباح – وهو مقياس لتقييم الأسهم – خصم على بقية بنوك دول مجلس التعاون الخليجي، وفي سلطنة عمان تتوقع هيرميس نمواً في القروض بفضل التمويل المدعوم من الحكومة.

اخترنا لكم

إغلاق