مصارف

تحسن أداء لبنان في مكافحة تبييض الأموال ويحل رابعاً بين الأسوأ

أصدر معھد بازل للحوكمة مؤخرا النسخة السابعة من تقرير بازل لمكافحة تبييض الأموال الذي يغطي العام 2018، والذي يصنف فيه 129 دولة بحسب مخاطرها استنادا بشكل أساسي إلى جودة أطر مكافحة تمويل الإرھاب في كل منھا إلى جانب عوامل أخرى ذات صلة.

ويقوم المؤشر على 14 مؤشرا فرعيا ذي أثقال متفاوتة مصنفة ضمن خمس جوانب رئيسية هي: جودة أطر مكافحة غسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، وهو صاحب الثقل الأكبر بنسبة 65%، ومخاطر الفساد 10%، والشفافية والمعايير المالية 15%، الشفافية والمحاسبة العامة 5%، والمخاطر السياسية والقانونية 5%.

وتتراوح النتيجة الإجمالية لكل دولة بين صفر البلدان الأقل خطورة و 10 البلدان الأكثر خطورة، وقد ذكر التقرير أن نتائج هذا العام كانت مرضية إذ تراجعت نتائج 42% من الدول بين عامي 2017 و2018 كما كانت نتيجة المخاطر لدى 37% من الدول أدنى من تلك النتيجة المسجلة في عام 2012.

وقد تجاوزت نتائج المخاطر في 64% من الدول التي شملها تصنيف 2018، مستوى ال 5 فيما بلغ المتوسط العالمي 5.63 في هذا الإطار، كانت الدول العشر صاحبة الأداء الأضعف في المؤشر جميعها دول ذات دخل منخفض، تنحصر ستة منها في منطقة وسط شرق وجنوبي آسيا، فيما تتمركز الأربعة الأخرى في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

وعالميا احتلت طاجيكستان المرتبة الأولى كالدولة الأكثر خطورة بنتيجة 8.3، تلتها الموزمبيق بنتيجة 8.28، وأفغانستان بنتيجة 8.28، حسب تقرير بنك الاعتماد الاسبوعي.

وأقليميا جاء اليمن أولا بين الدول العربية في مؤشر بازل لمكافحة تبييض الأموال للعام 2018 بنتيجة 6.81، محتلا المركز الـ 17 عالميا، وجاء الجزائر ثانيا بنتيجة 6.35 إقليميا و 29 عالميا، والمغرب بنتيجة 6.22 إقليميا و 33 عالميا.
وبالرغم من كونه رابع أسوأ أداء على الصعيد الإقليمي في مؤشر هذا العام بنتيجة 5.99 إقليميا و 42 عالميا، سجل لبنان تحسنا ملحوظا مقارنة بنتائج العام الماضي حيث كان قد سجل نتيجة 7.07 واحتل المركز الـ 27 عالميا

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى