إقتصاد

بیروت رابع أغلى مدينة للمغتربين في المنطقة

 

أصدر معهد ميرسير مسحه الأخير المعنون “غلاء المعيشة للعام 2019” والذي يقوم من خلاله بمقارنة مستوى غلاء المعيشة للمغتربين في 209 مدينة حول العالم، يهدف هذا التقرير إلى مساعدة الشركات العالمية والحكومات في تحديد المكافآت والتقديمات الإجتماعية للموظفين المغتربين لديها. ووفقا للمسح، يشهد العالم حاليا توجها نحو برامج تنقل للموظفين التي أصبحت ضرورية لإدارة المواهب ضمن إستراتيجية الشركات العالمية. وتصبو هذه الشركات إلى الإزدهار عبر تقبل التغيير، والتأقلم مع التكنولوجيات الجديدة، وبناء مهارات ناشئة من أجل جب، وتحفيز، وتحسين مواهب. وأشار التقرير إلى أن الشركات الدولية تتأقلم مع هذه التغييرات من خلال تقييم كلفة الرزمات التي تقيمها لموظفيها. وأشار التقرير إلى أن هذه الكلفة تتأثر بتقلب أسعار العملات والإيجارات وكلفة تضم أسعار الخدمات والسلع.

في التفاصيل، برزت المدن الأسيوية كالمدن الأغلى في العالم محتلة المراكز الأربعة الأولى، حيث إحتلت هونغ كونغ ( هونغ كونغ) المرتبة الأولى، متبوعة من طوكيو (اليابان)، وسنغافورة (سنغافورة)، وسيول كوريا الجنوبية) بالتتالي، وقد كانت زوریخ (سويسرا) المدينة الوحيدة غير الأسيوية ضمن أغلى خمس مدن حول العالم بإحتلالها المرتبة الخامسة.

أما على صعيد إقليمي، فقد صنف المسح مدينتي دبي (المركز العالمي: 21) وأبو ظبي (المركز العالمي: 33) کالمدينتين الأغلى للمغتربين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام 2019، تبعتهما مدينة الرياض في المرتبة 35 عالميا. وقد جاءت مدينة بيروت في المرتبة الرابعة في المنطقة وال 53 في العالم في مسح كلفة غلاء المعيشة للمغتربين للعام 2019، مقارنة بالمركز 65 في مسح العام الماضي، تبعتها مدينة المنامة (المركز العالمي: 57)، وعمان (المركز العالمي: 75)، وجدة (المركز العالمي: 100)، ومسقط (المركز العالمي: 103)، للذكر لا الحصر، وفقا لتقرير بنك الاعتماد الاسبوعي.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى