إقتصاد

المنطقة تنفق 1.9 بليون دولار على أمن المعلومات

أظهر تقرير مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية “غارتنر” أنه من المتوقع أن تنمو معدلات الإنفاق على تكنولوجيا وخدمات أمن المعلومات في قطاع المؤسسات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9 بليون دولار عام 2019، بزيادة 9.8% مقارنة بالعام الحالي.
والإنفاق على أمن معلومات ينقسم إلى خمس قطاعات متعلقة بالمنتجات الأمنية المؤسسية، التي من شأنها تعزيز معدلات الإنفاق عام 2019، أبزرها الإنفاق على أمن السحاب، الذي سيتجاوز 9 ملايين دولار، بزيادة 108%، والإنفاق على أمن البيانات الذي يُتوقع أن يبلغ 125 مليون دولار، بزيادة 17.6%، فضلاً عن الإنفاق على حماية البنية التحتية، المتوقع أن يبلغ 225 مليون دولار، بزيادة 10.5%، والإنفاق على الحلول المتكاملة لإدارة الأخطار، المتوقع أن يبلغ 33 مليون دولار، بزيادة 9.2%، والإنفاق على خدمات أمن المعلومات، المتوقع أن يبلغ 798 مليون دولار، بزيادة 9.9%.
“سيكون على قادة قطاع الأمن والأخطار توظيف معدلات إنفاق جديدة على مجالات أخرى، تتعلق بأمن الحوسبة السحابية وأمن البيانات، استجابة للمتطلبات التنظيمية ونتيجة زيادة وعي المؤسسات في ما يخص حاجتها المتزايدة لمواجهة تهديدات أمنية أكثر تعقيداً، ويُتوقع أن تستحوذ هذه المجالات على معدلات الإنفاق الأكبر عام 2019 بزيادة 108 و18% على التوالي” وفقا للمحلل الرئيسي للأبحاث لدى “غارتنر” سام عليائي.
وفي ظل معدلات النمو القوية التي تزداد مع ظهور مستخدمين جدد يتطلعون إلى زيادة استثماراتهم في تكنولوجيا أمن المعلومات بسرعة أكبر، تستفيد قطاعات المنتجات الأمنية من معدلات هذا النمو، ويتطلع المشترون الحاليون لهذه التقنيات إلى اكتساب قدرات أكثر تطوراً ضمن هذا المجال، خصوصاً مع سعي المؤسسات في المنطقة في شكل أكبر نحو مواكبة التوجهات الوطنية ورغبة الحكومات في تحقيق التحول الرقمي.
وفي حين أن معدلات الإنفاق على منتجات أمن السحاب يمكن أن تزيد 108% عام 2019، أكدت “غارتنر” أن “سوق هذه المنتجات لا تزال تعتبر صغيرة مقارنة بالقطاعات الأربعة الأخرى، نتيجة عدم نضج هذه السوق نسبياً”.
ونظراً إلى إنشاء كبار مزودي الخدمات السحابية مثل “أمازون” و “مايكروسوفت” و “علي بابا”»، مراكز البيانات ومراكز خدمة الزبائن في المنطقة، فإن هذه السوق ستستمر في تحقيق مزيد من النمو بأرقام مزدوجة خلال الفترة المقبلة.
ولاحظ تقرير “غارتنر” أن المؤسسات والحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبنت خلال السنوات القليلة الماضية مبادرات رقمية جديدة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى