مصارف

المركزي اللبناني يوفر الدولار لاستيراد السلع الأساسية

يمكن للمصارف اللبنانية التي تقدم اعتمادات مستندية لتمويل استيراد القمح والأدوية والبنزين والديزل والبوتان أن تطلب من البنك المركزي أن يزودهم بالمبالغ المطلوبة بالدولار، وفقًا لما ورد في تعميم جديد للبنك المركزي اللبناني.
ويتعين على المصارف فتح حسابات خاصة في مصرف لبنان لهذه العمليات الائتمانية المستندية، ويتعين عليهم إيداع 100 بالمائة من القيمة الإجمالية لكل رصيد مستندي في هذه الحسابات بالليرة بالإضافة إلى 15 بالمائة من الإجمالي بالدولار، يمكن تحويل مبالغ الليرة إلى دولارات شريطة أن تظل مودعة في الحسابات الخاصة لمدة 30 يومًا على الأقل، أو حتى تاريخ استحقاق اتفاقية التمويل، أو قبول البنك للائتمان، أيهما أطول فترة.
ويتعين على البنوك دفع عمولة بقيمة 0.5 في المائة لكل عملية، ستكسب الأموال المودعة في الحسابات الخاصة نفس سعر الفائدة الذي يدفعه البنك المركزي عادة على الودائع، وقال مصرف لبنان في التعميم أنه سيتم توفير مبالغ الدولار عند الاستحقاق.
وقال كريم جبارة، رئيس جمعية مستوردي الأدوية اللبنانيين، إن هذه خطوة إيجابية، وقال جبارة إنه يتعين على المستوردين تأمين التمويل مقدمًا قبل استحقاق الفاتورة وسيؤثر ذلك بشكل كبير على رأس مالهم العامل، وقال إنه بالإضافة إلى المبلغ الكامل الذي يجب تأمينه بالليرات، يتعين على المستوردين توفير 15 بالمائة إضافية بالدولار. وفقا لجيبارة، فإن السؤال الآن هو كيف يمكن للمستوردين تأمين هذه الدولارات، هل سيقومون بشرائها من تجار العملات الأجنبية بأسعار صرف عالية، أم يقترضونها من البنوك بأسعار فائدة مرتفعة؟.
وقال فادي أبو شقرا، ممثل موزعي الوقود ومستشار لجمعية ملاك محطات الوقود، إن الشيء المهم هو أن هذا القرار قد تم تنفيذه.
خلال الأشهر القليلة الماضية، واجه التجار الذين يشترون القمح والأدوية والوقود بالدولار ويبيعونها بالليرات تحديات في تأمين ما يكفي من الدولارات بالسعر الرسمي من البنوك لدفع ثمن مشترياتهم. لقد اضطروا إلى اللجوء إلى صرفات العملات الأجنبية حيث سجلت أسعار الدولار أعلى مستوياتها مدفوعة بارتفاع الطلب على العملة الأمريكية وانخفاض المعروض، كان هؤلاء التجار يعانون من خسائر لأنهم لا يستطيعون ضبط أسعار هذه السلع لأنها تخضع للتنظيم من قبل الحكومة.

اخترنا لكم

إغلاق