إقتصاد

المركزي الأوروبي يخفض توقعات نمو منطقة اليورو

 

تخفيض التوقعات الجديدة للبنك المركزي الأوروبي لنمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بشكل كبير، وفقا لرئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي، وكان البنك المركزي قد أعلن أنه سيثبت أسعار الفائدة “حتى نهاية هذا العام على الأقل”. وجاء هذا البيان امتدادًا لتوقعات البنوك السابقة بإبقاء أسعار الفائدة على حالها حتى صيف عام 2019 وسط مخاوف بشأن نمو وإنتاجية منطقة اليورو.

وقد تم تحفيض التوقعات إلى 1.1% بدلا من 1.7%، وتم تمديد برنامج اقراض البنوك طويل المدى في منطقة اليورو، وهو ما يدل على مدى قلق صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي، و أطلق البنك برنامجًا آخر لتحفيز الإقراض المصرفي في منطقة اليورو يُدعى “عمليات إعادة التمويل المستهدفة طويلة الأجل”، أو TLTRO-III ، وسيبدأ في أيلول 2019 وينتهي في آذار 2021.

ومن المتوقع أن توفر القروض التي سيقوم البنك المركزي الأوروبي بتوفير بأسعار فائدة منخفضة للبنوك في منطقة اليورو، ظروف ائتمانية أفضل للعملاء. والهدف من ذلك هو تحفيز الاقتصاد حيث سيحاكي الضخ الثالث الحوافز الآلية التي تم تقديمها لأول مرة في عام 2014 وللمرة الثانية في عام 2016.

وعلى صعيد متصل، تم خفض توقعات التضخم، حيث يتوقع أن تكون الأسعار عند نسبة 1.2% مقابل توقعات سابقة عند 1.6% أي أقل من الهدف الذي كان يصبو البنك إليه وهو 2%. ويتماشى هذا الموقف مع ذلك المتبع من قبل كلا من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا اللذين استبعدا أيضا رفع أسعار الفائدة في أي وقت قريب مع تضاؤل الطلب العالمي.

وكان رئيس البنك المركزي الأوروبي قد قال:” إنه لا تزال هناك مخاطر على اقتصاد منطقة اليورو حتى مع تطبيق السياسات الجديدة، الأمر الذي يعكس حدود قدرة البنك على محاربة أجواء من عدم اليقين والغموض السياسي بشأن التجارة والبريكست – وكلتاهما خارج أيدي البنك المركزي الأوروبي”.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى