بورصة و عملات

العملات الرقمیة تساعد اقتصاد مالطا على النمو

%2.5 ،وذلك بفضل صناعة العملات الرقمیة والبلوكتشین. أظھر تقریر المفوضیة الأوروبیة أنھ من المتوقع أن تشھد مالطا معدل نمو اقتصادي كبیر خلال العام الجاري، بنسبة ھائلة تبلغ
ومن المتوقع أن تتفوق مالطا في الأداء على النمو الإقتصادي للقارة بأكملھا، وعلى الرغم من أن التقریر لم یذكر ذلك على وجھ
التحدید إلا أن الدافع لنمو مالطا ھو احتضانھا لتكنولجیا العملات الرقمیة في السنوات الأخیرة، وفقا للمفوضیة الأوروبیة.
فقد أظھرت توقعات النمو في عام 2019 التي نشرتھا المفوضیة الأوروبیة عبر حسابھا في موقع “تویتر”، وتصدرت مالطا
القائمة بنسبة %2.5 وتلاھا أیرلندا وسلوفاكیا بنسبة %1.4 .وكانت مالطا قد حققت معدل نمو مذھل بلغ %2.6 في العام الماضي.
ومالطا أكثر الدول ملاءمة لنمو العملات الرقمیة وصناعة البلوكتشین من بین جمیع دول العالم، وتفوقت الجزیرة الأوروبیة
الصغیرة على سویسرا خلال الأشھر الإثني عشر الماضیة في كونھا أكثر تقبلا للابتكار التكنولوجي.
ویرجع سبب تفوق مالطا على سویسرا إلى دعم رئیس وزراء مالطا، جوزیف مسقط، لصناعة التشفیر وتوفیر التشریع المناسب
العملات الرقمیة “بیتباي”، “زیبباي”، و”بینانس” التي تسعى إلى اتباع نھج تنظیمي أكثر اتساقا مما كانت علیھ سابقا. لھا الذي ساعد الدولة على اجتذاب بعض أشھر الأسماء في مجال العملات الرقمیة وتقنیة البلوكتشین، بما یشمل منصات تداول
مما ساعد على تعیین موظفین محلیین بفضل تواجد ھذه الكیانات في الجزیرة، مما كان لھ تأثیر إیجابي على اقتصادیات الجزیرة
وھو الاتجاة المتوقع أن یستمر في العام الجاري.
وقدأظھر التقریر أن فرص التوظیف ھذه ھي المحرك الرئیسي للنمو الاقتصادي، وأن زیادة الطلب على العمالة أدى إلى زیادة
الدخل المتاح وارتفاع كبیر في المدخرات في السنوات الأخیرة.
وقد صرح رئیس الوزراء أنھ یتوقع أن ینمو اقتصاد بلاده بمعدل ثلاث مرات أكبر من نظرائھ في بقیة دول أوروبا خلال السنة
التقویمیة القادمة، عقب ھذا التقریر.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى