عملات crypto

العملات الرقمية تجمع الديمقراطيين والجمهوريين

استطاعت العملات الرقمية جمع طرفي الصراع السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية، الديمقراطيين والجمهوريين، وسط بيئة سياسية تتميز بشدة الاستقطاب.
وذلك بتأسيس تجمع البلوكتشين من قبل الديمقراطي النائب جاريد بوليس، الذي يترشح الآن لمنصب حاكم ولاية كولورادو، والجمهوري النائب ميك مولفاني، القائم بأعمال مكتب حماية المستهلك ومدير مكتب الإدارة والميزانية، وحاليا لدى تجمع البلوكتشين اثنين من الديمقراطيين واثنين من الجمهوريين كرؤساء مشاركين.
وذلك للاستفادة من هذه التقنية في مجالات مختلفة مثل ملكية البيانات، الرعاية الصحية، والتطبيقات الحكومية المتعددة، كما يتسم بموقف إيجابي مشجع لجميع التطبيقات القائمة على البلوكتشين.
وقد أشارت دراسة أن 60% من الناخبين المؤهلين يعتقدون أن المعايير نفسها للتبرعات النقدية بالدولار يجب أن تنطبق على العملات الرقمية، كما أظهرت الدراسة توافقا بين أعضاء الحزبين على أهمية هذه الأصول، بنسبة 63% من الجمهوريين و52% من الديمقراطيين.
وأبدى 27% من الجمهوريين و25% من الديمقراطيين استعدادهم للتبرع للحملات الانتخابية السياسية بالعملات الرقمية. وقد بدأ بالفعل بعض المرشحين من الحزبين باستقبال التبرعات النقدية في هيئة أصول رقمية.
ومن ضمن هؤلاء المرشحين، الديمقراطي ومستشار البيت الأبيض في مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في إدارة أوباما، براين فوردي، الذي قبل التبرعات النقدية في شكل عملات رقمية كجزء من حملته الانتخابية للترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا.
كما قبل السيناتور راند بول بكنتاكي البيتكوين كتبرعات لحملته الانتخابية للرئاسة في 2016، ليصبح أول مرشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية يقبل التبرعات المالية بالأصول الرقمية.
وفي ظل ذلك أوضحت لجنة الانتخابات الفيدرالية في مذكرة لها أن المرشحين بإمكانهم قبول البيتكوين كتبرعات مالية لحملاتهم الانتخابية بشرط التعامل معها كأي مساهمة أخرى، ولم تحدد اللجنة موقفها من العملات الرقمية الأخرى.
وعلى الرغم من ترحيب اللجنة لعملة البيتكوين، إلا أن سلطاتها محدودة وليست ملزمة لجميع الولايات، فعلى سبيل المثال حظرت ولاية كانساس تبرعات العملات الرقمية في الانتخابات داخل الولاية. ولحقت بها ولايتي كاليفورنيا وشمال كارولينا، في حين تتخذ ولايات مثل أوريغون وكولورادو وتينيسي موقفا أكثر تساهلا تجاه الأصول الرقمية.
وقد أعرب الناخبون الأميركيون المؤهلون عن مخاوفهم بشأن التدخل الأجنبي في الانتخابات باستخدام العملات الرقمية، وزيادة معدلات الجريمة.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى