إقتصاد

العلاقات الاقتصادية بين لبنان والصين

 

بـدأت العلاقـات اللبنانية – الصينية فـي العام 1955 حيث تـم توقيع أول اتفاقية تجارية بين لبنان والصين، وقد شـهدت العلاقات التجارية بين لبنـان والصين تطوراً كبيراً، فأصبحت الصين أكبر شـريك تجـاري للبنان، إذ بلغـت قيمة الصادرات الصينيـة إلى لبنان عام 2017 نحو 2 مليار دولار “أي ما يمثل نحو 10 % من إجمالي الواردات”، بينما بلغت قيمة الصادرات اللبنانية إلـى الصين حوالي 464 مليـون دولار “5.11% من إجمالي الصادرات”، ضمـن هذا الإطار، تنظرالصين إلى لبنان كشـريك أساسـي وحاسم في مبادرة “الحزام والطريق”، والتي تقوم على مبادئ التطويرالتعاوني للبرنامج من خلال الإستشارات والتشاور مع جميع أصحاب المصلحة.

وسوف تستخدم آليات التعاون الثنائية والمتعددة الأطراف القائمة لتعزيز التكامل بين الاستراتيجيات الإنمائية للـدول، كما سـيتم إتخاذ تدابير وخطوات للتشـجيع علـى توقيع مذكرات تفاهـم وخطط تعاون بهدف إنشـاء عدد من المشـاريع الإنمائية الثنائية.

كما سـيتم بذل الجهود لإنشاءآلية عمل مشـتركة سـليمة، ووضع خطة تنفيـذ وخارطة عمل من أجـل تطوير إسـتراتيجية الحزام والطريق.

ومـن المرتقب ليس فقـط وضع لبنان على خريطة طريق الحرير، لا بل شـق هـذه الطريـق عبر لبنان للإسـتفادة من موقعها الإسـتراتيجي.

وفي أيلول الماضي، تم التوقيع على مذكرة تفاهمبين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة الجمهورية اللبنانية حول “الترويج المشـترك للتعاون فـي إطار الحزام الاقتصادي لطريـق الحرير ومبادرة طريق الحريـر البحرية للقرن الواحد والعشـرين”.

وتنص المذكرة على تعـاون الجانبين في مجالات ذات اهتمام مشـترك منها النقل واللوجسـتيات والبنى التحتية، والإسـتثمار والتجـارة، والطاقة والطاقـة ّ المتجـددة والتبادل الثقافـي بيـن الشـعوب، والصحـة والرياضة.

كما تـم التوقيع علـى اتفاقيتين للمنطقة ّالاقتصاديـة ّالخاصة في طرابلس مع غرفة التجارة الصينيّة ومنطقة نينشـوان التكنولوجية.

وتجدر الإشـارة إلى التواصل الدائم بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي والسـفارة الصينية في لبنان لجهة تعزيزالإمكانيات المشتركة المساعدة على إطلاق مشاريع إستثمارية كبرى.

وفي هذا السياق، من الضروري الإستمرار في البحث عن سبل تعزيـز وتطويرالعلاقات الإقتصادية والإسـتثمارية بين لبنان والصيـن، وتعميق التعاون الإسـتراتيجي في شـتى المجالات، ولا سـيما تشـجيع حركة الصادرات اللبنانية بإتجاه الأسـواق الصينية والمشـاركة الحثيثة في مختلـف المعارض التجارية الصينية التي تفتح الآفاق أمام مبادلات مفيدة للجانبين، وفقا لمجلة اتحاد المصارف العربية الشهرية.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى