دوليات

العام الجاري هو الأسوأ في تحقيق أرباح بالأسواق العالمية منذ 1972

كتب عاشور رمضان:

ظهرت مذكرة حديثة تبين أنه في ظل هذا الأداء المخيب للأصول في الأسواق العالمية خلال العام الحالي، فأن الأمور لم تكن سيئة على هذا النحو بالنسبة للمستثمرين منذ فترة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون”.

فقد نشرت شركة نيد ديفيس للأبحاث مذكرة بحثية الاسبوع الماضي، جاء فيها، أنه تم وضع كل الأسواق المالية من السندات إلى الأسهم الأمريكية والدولية إلى السلع في 8 فئات أصول كبيرة.

وبحسب “إيد كليسولد” استراتيجي في الشركة، فإنه لا يوجد أياً من هذه الفئات على المسار الصحيح لحصد عوائد هذا العام أكثر من 5% وهي ظاهرة لم تحدث منذ عام 1972.

وعلى مستوى الخسائر، شهد المستثمرون الأسوأ بكثير، لكن يعتبر عام 2018 مميزاً فيما يتعلق بفشل الأصول في تسجيل مكاسب ملحوظة.

ومع اتساع نطاق الأصول التي فشلت في تحقيق ارتفاع فإن 2018 بدأت تبدو تاريخية، وفقا للتقرير.

وخلال العام الحالي، سجل الغالبية العظمى من الأسهم ذات القيمة السوقية الصغيرة أو الكبيرة أو الأسهم الدولية أو الأسهم الناشئة وكذلك سندات الخزانة وسندات الدرجة الاستثمارية أو السلع أو العقارات خسائر في حين أن من تمكن من تحقيق ارتفاعاً كان بنسبة بسيطة.

وعادة عندما يتراجع أصل ما فإن الآخر يحقق أرباحاً، ففي ظل الكارثة العالمية لعام 2008 صعدت أسعار سندات الخزانة، وفي عام 1974 حصدت السلع المكاسب، وفي عام 2002 كان قطاع العقارات هو الرابح أما في عام 2018 فلا يوجد فئة أصول مضيئة.

وقد اوضح “إيد كليسولد” أن الأسواق كانت قلقة بشأن كيفية تعامل أسعار الأصول مع إزالة السياسات النقدية التيسيرية للغاية.

وكان بنك الاحتياطي الفيدرالي نفذ 8 زيادات في معدل الفائدة منذ عام 2015 كما قام صناعة السياسة في أوروبا واليابان بإبطاء وتيرة برامجهم التحفيزية.

وساهم ذلك إلى جانب مخاوف متعلقة بالنمو الاقتصادي العالمي إلى تآكل ثقة المستثمرين على نطاق واسع.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى